مقالات مختارة
المعلومات الواردة فيه (بتاريخ 18 يناير 2026) تنقلنا من مرحلة "التوقعات" إلى مرحلة "اكتمال النصاب القتالي". نحن الآن نشهد عملية حشد دقيقة جداً لا تحدث إلا قبل الحروب الكبرى.
إليك القراءة الاستراتيجية لتقرير "CORONET" والتحركات المصاحبة:
1. الأردن: قاعدة "موفق السلطي" تتحول إلى "رأس الحربة"
وصول طائرتي C-17 (REACH 183 و REACH 180) من قاعدة لاكنهيث البريطانية مباشرة خلف مقاتلات F-15 يحمل دلالة لوجستية حاسمة:
* نقل "عدة الحرب": هذه الطائرات لا تنقل ركاباً، بل تنقل معدات الدعم الأرضي (Support Equipment)، قطع الغيار، وربما ذخائر خاصة لمقاتلات F-15E التي وصلت للتو.
* المعنى: عندما تنقل "طقم الصيانة والدعم" مع المقاتلات، فهذا يعني أنك تخطط لعمليات مكثفة ومستمرة (Sustained Ops) وليس مجرد عبور أو استعراض. الأردن أصبح رسمياً منصة الإطلاق الرئيسية للمقاتلات التكتيكية.
2. الرقم "35": قوة نارية مرعبة
التقرير يقدر وجود 35 مقاتلة F-15E Strike Eagle الآن في مسرح عمليات القيادة المركزية (CENTCOM).
* لماذا F-15E تحديداً؟ هذه الطائرة ليست للمناوشات الجوية (مثل F-16) وليست للتخفي فقط (مثل F-35). الـ "Strike Eagle" هي "شاحنة قنابل طائرة" مصممة لمهام "الضرب العميق" (Deep Strike).
* المهمة: اختراق الدفاعات الإيرانية، تدمير مراكز القيادة والأنفاق المحصنة، والبقاء في الجو لفترات طويلة. وجود 35 منها يعني القدرة على ضرب مئات الأهداف في موجة واحدة.
3. لغز "كريت" (Chania) يتكشف أكثر
تحويل مسار المقاتلة TABOR 83 (F-15E) للهبوط الاضطراري في (Chania) بجزيرة كريت بدلاً من إكمال طريقها، يعيدنا إلى معلومة طائرة نتنياهو "صهيون":
* تأكيد الأهمية: كريت ليست مجرد نقطة عبور. وجود نشاط عسكري أمريكي مكثف هناك (وقد تكون الطائرة هبطت لأسباب تقنية أو لتأمين شيء ما) يربط الجزيرة بمسرح العمليات.
* الفرضية: كريت هي "الخلفية الآمنة" (Rear Guard) ومركز القيادة البديل في حال اشتعلت القواعد الأمامية في الخليج والأردن.
4. حالة دييغو غارسيا: الهدوء الخادع
بقاء الطائرة REACH 866 في دييغو غارسيا بينما غادرت البقية يشير إلى أنها قد تكون مخصصة لدعم القاذفات الثقيلة (B-2 / B-52) التي لا تظهر عادة على الرادارات المدنية (ADS-B). دييغو غارسيا هي "مربط الفرس" للضربة النووية/الاستراتيجية، وصمتها يعني أنها "ممتلئة وجاهزة".
الخلاصة الميدانية (فجر 19 يناير):
لقد تم تجميع "الفريق" بالكامل:
* رأس الحربة (الأردن): 35 مقاتلة F-15E لضرب العمق.
* الدرع (الأردن/إسرائيل): منظومات THAAD لاعتراض الصواريخ.
* المطرقة (دييغو غارسيا): قاذفات استراتيجية (صامتة حالياً).
* القيادة (كريت): مركز آمن بعيد عن النار.
المؤشر الزمني:
المقاتلات التي وصلت بالأمس (18 يناير) تحتاج عادة إلى 24-48 ساعة للصيانة والراحة (Crew Rest) وتلقيم الذخائر قبل أن تكون جاهزة للقتال بنسبة 100%.
هذا يضعنا أمام نافذة عمليات قد تبدأ مع وصول حاملة الطائرات للمنطقة.
الكيان بين الـ 7 من أكتوبر ولعنة الـ 80
حزب الله بين الكباش السياسي والتصعيد العسكري.. هل تندلع الحرب؟!
كازاخستان ترتدي قبعة "الإبراهيمية".. ولكم التداعيات