الثبات ـ دولي
طالب أكثر من 300 قائد مسيحي من مختلف الولايات الأميركية أعضاء الكونغرس بوقف تمويل الاحتلال الإسرائيلي ومنع إرسال الأسلحة والقنابل إليه، إلى جانب إعادة تمويل وكالة غوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين “الأونروا” وتوفير الدعم لشبكة مستشفيات القدس الشرقية والسماح لمرضى غزة بالوصول إليها.
وخلال زيارتهم مكاتب أعضاء الكونغرس، عرض المشاركون واقع الأوضاع الإنسانية والصحية المتدهورة في غزة والضفة الغربية والقدس الشرقية، مؤكدين معاناة المدنيين، ولا سيما الأطفال، جراء الحرمان من العلاج والرعاية الصحية.
وقال إيلي مكارثي إن مطالب الوفد ركزت على إعادة تمويل “الأونروا” ووقف إرسال الأسلحة إلى الاحتلال، مشيراً إلى أن هذه الأسلحة “تُستخدم لقتل الناس في غزة ولبنان”.
بدورها، وصفت القسيسة ميرا سولاني ما يتعرض له أطفال غزة بأنه “عار”، لافتة إلى أن نحو 80% من الأطفال لا يحصلون على الاحتياجات الأساسية والرعاية الصحية، فيما تموت أعداد متزايدة منهم بسبب أمراض وعدوى يمكن علاجها بسهولة.
كما اعتبرت الأم أغابيا ستيفانوبولوس أن ما يجري في القدس الشرقية بحق المسلمين والمسيحيين يمثل “إبادة جماعية بطيئة”، مستندة إلى تجربتها الطويلة في فلسطين، حيث تحدثت عن تصاعد الضغوط على الفلسطينيين ومحاولات الاستيلاء على ممتلكات المسيحيين في القدس.
من جهتها، أكدت القسيسة أليسون تانر رفضها للسياسات الأميركية الداعمة للاحتلال، مطالبة بوقف بيع الأسلحة التي تُستخدم ضد الفلسطينيين، ومشددة على ضرورة إنهاء ما وصفته بجرائم الحرب والفصل العنصري بحق الشعب الفلسطيني.
وشدد المشاركون على ضرورة إعادة فتح الطريق بين غزة والقدس أمام الجرحى والمرضى، وضمان وصول المساعدات الإنسانية والرعاية الصحية إلى الفلسطينيين في القطاع المحاصر.
بقائي: نُعيد إعمار ما دمّره العدوان الأميركي الصهيوني ولن ننسى الجرائم
لولا دا سيلفا بعد لقائه ترامب: لا أتوقع تدخلًا أمريكيًا والبرازيليون وحدهم يقررون مصيرهم
نائب أوروبي: الاتحاد الأوروبي يؤجج عداء روسيا للحفاظ على ماء وجهه