الثبات ـ لبنان
اكد المفتي الجعفري الممتاز الشيخ أحمد قبلان في خطبة الجمعة ان “لبنان ليس بورصة، ولا ساحة، ولا وظيفة خارجية، ولن يكون فريسة لأي مشروع خارجي، وثمن حماية لبنان من أي مشروع لا نهاية له على الإطلاق، والجيش اللبناني والمقاومة هما ضمانة وجود ومنعة وثبات لهذا البلد العزيز”.
وأضاف:”في نهاية هذا العام، المضمّخ بدماء شهداء وتضحيات السيادة الوطنية، لا بد أن نشكر المقاومة والجيش والشعب الذي قدّم أعظم التضحيات على أهم الجبهات السيادية، وشكراً لكل من يُقتل بغارة صهيونية أو يلاحقه عسس الأرض في بلاد تشكو من قلّة المنعة الوطنية. وعهدنا الثبات والبقاء والتضحية والنصر الوطني إن شاء الله”.
واكد أن “ما نريده لهذا البلد حكومة وطنية بحجم مصالح لبنان وأهله، وليس حكومة لوائح دولية، والانبطاح الحكومي إنما يهدد مصالح لبنان، والحكومة هي حكومة بمقدار ما تتحمل من مسؤوليات إغاثة وإعمار وسيادة على الأرض، وليس من مصلحتها أن تتعامل مع البقاع والجنوب والضاحية كندّ يتموضع بجانب الخارج”.
واشار الى ان “معيار وجود الحكومة هو الإصلاح، ولا يمكن الإصلاح وسط هياكل متداعية وفساد يجتاح المؤسسات والإدارات المختلفة، ولا يمكن ضمان البلد وانتشاله إلا بحراك سياسي كبير وطواقم سياسية سيادية تجيد انتاج المشاريع الإصلاحية والسيادية التي تليق بالمشروع الوطني والعائلة اللبنانية”.
الطقس غداً غائم جزئياً مع ارتفاع بدرجات الحرارة
الرئيس جوزاف عون: هدفنا إعادة لبنان إلى موقعه الطبيعي عربياً ودولياً
الرئيس بري: “إسرائيل” لا تريد تنفيذ اتّفاق وقف الأعمال العدائيّة
لجنة “أصدقاء عميد الأسرى في السجون الصهيونية” دانت كلام وزير الخارجية : المرحلة تتطلب الوحدة بين جميع اللبنانيين لمواجهة عدونا