تربية الأبناء .. "كيف تتعامل مع طفلك الموهوب؟"

الثلاثاء 05 كانون الثاني , 2021 02:41 توقيت بيروت إسـلاميــّـــات

الثبات - إسلاميات 

 

تربية الأبناء

كيف تتعامل مع طفلك الموهوب؟

 

 

لا شك أن وجود طفل موهوب، أمنية تتمناها كل أسرة، وحلم جميع الآباء، ومن ناحية أخرى نجد أن ظاهرة الطفل الموهوب قد لفتت نظر المفكرين والمربين منذ أقدم العصور، وحاول بعضهم أن يقدم تفسيرات شتى لهذه الظاهرة، كما استُخدمت مصطلحات عدة للدلالة عليها، كالعبقرية والنبوغ والإبداع، ويرى البعض أن الموهوب يختلف عن المبدع، فالموهوب هو الذي يملك قدرة عقلية عالية، أما المبدع فيتسم بالإنجاز الجديد الأصيل.

وينظر علماء النفس أثناء تعاملهم مع الموهوبين إلى المستقبل، في حين ينظرون إلى الماضي أثناء تعاملهم مع المبدعين، وكأنهم في حال الموهوبين يضعون الإعداد والرعاية والتوجيه نصب أعينهم، كي يتمكنوا من الاستفادة المستقبلية من هؤلاء الموهوبين، وفي الواقع فإن الأطفال الموهوبين ذخيرة يجب أن تصان ولا تبدد، فهم القوة التي تدفع البشرية إلى الأمام، وهم القلم الذي يكتب التاريخ، وهم وديعة الوطن وثروته، ومن هنا تمثل رعاية الموهوبين الأساس ونقطة الانطلاق، وما يتم صرفه على فئات الموهوبين لا يضيع هباء، بل يظهر مردوده بعد سنوات عدة في مختلف مجالات الحياة.

ومن المهم معرفة أن الأطفال الموهوبين، بالإضافة إلى احتياجاتهم الأساسية كأطفال، إلا أنهم يعتبرون أطفالا ذوي احتياجات خاصة، لأنهم يحتاجون إلى دعم إضافي، حتى تنموا مواهبهم إلى أقصى حد. وفي عديد من الدول في العالم، تم توجيه عناية أكبر بهؤلاء الأطفال. وتوجد هنالك جمعيات مختلفة أسست لدعمهم وذويهم.

 

كيفية التعامل مع الابن الموهوب وتنمية قدراته

يقع على كاهل الأسرة التي تمتلك طفل موهوب بينها الكثير من المهام التي من شأنها العمل على تنمية تلك القدرات التي يمتلكها الطفل من خلال التعامل معه بشكل صحيح بدون الإضرار به أو إحباطه، كما لابد على تلك الأسرة أن تكون أكثر حكمة في التعامل مع الطفل لكونه يمتلك شيئا يميزه عن غيره من أبناء جيله أو حتى من هم أكبر منه في العمر ولابد على الأسرة أن تتبع الخطوات التالية لسهولة التعامل مع الطفل الموهوب :

1- لابد أن تلاحظ الأسرة الطفل من بعيد حتى تتمكن من الكشف عن المواهب الخاصة به مع ضرورة العمل على تقوية بطريقة بها موضوعية وغير متحيزة له على الإطلاق حتى يخرج الطفل كل ما يوجد بداخله من مواهب بدون خوف.

2-  لابد أن توفر الأسرة لطفلها الموهوب كل الإمكانيات التي تؤهله للقيام بالموهبة الخاصة به بمنتهي الحرية وبدون أي قيود أو شروط من الأسرة حتى تطلق لطفلهم العنان في الموهبة الخاصة به مع ضرورة أن تعمل الأسرة على تشجيع الطفل على القراءة خاصة فيما يتعلق بمجال الموهبة الخاصة به كي يصبح ملم بالكثير من المعلومات.

3-  لابد على الأسرة أن تكون أكثر حكمة في التعامل مع الطفل الموهوب بها فلا يقوم أفراد الأسرة بمدح الطفل كثيرا مما يؤدي إلى غرور الطفل ولا تقوم بالسخرية منه فيترك الطفل الموهبة الخاصة به ويبتعد عن الأسرة ويصبح وحيدا.

4-  على الأسرة أن لا تنظر إلى الموهبة التي يمتلكها الطفل على وجه التحديد بأنها شيء لابد من التركيز فيه من جانب الطفل فطفلها مثل باقي الأطفال في سنه لابد من التركيز على دراسته وعلى النشاطات الأخرى المشترك بها وأن لا تكون الموهبة هي محور حياته حتى لا يهمل في دراسته.

5- لابد أن يتم مراعاة الفروق الفردية بين الأطفال وبعضهم البعض داخل الأسرة الواحدة فلابد من معاملة الطفل الموهوب بطريقة عادية وغير مميزة عن أخوته.

6-  لابد من أن يكون هناك تواصل بين الأسرة وبين المدرسة الخاصة بالطفل وبين المراكز الخاصة بالتدريب حتى يتم إثراء الموهبة الخاصة بالطفل والتركيز عليها.

7- لابد أن يشعر الطفل داخل الأسرة بالمزيد من الأمن والأمان حتى يتمكن من اعطاء موهبته الكثير من الوقت والتركيز.

 

 كيفية تنمية قدرات الطفل الموهوب يمكنكم اتباع الخطوات التالية :

 

1-  بعد أن تكتشف الأسرة الموهبة الخاصة بالطفل لابد من العمل على تنميتها من خلال توفير الجو المناسب للطفل داخل المنزل.

2- لابد من العمل على توجيه الطفل بشكل سليم والعمل على توفير كافة الأدوات التي تؤهله في تنمية المهارات والمواهب التي توجد لديه عن غيره من الأطفال.

3- لابد أن تعطي الأسرة الطفل الثقة الكاملة من أجل القيام بالموهبة الخاصة به بدون قلق أو تخوف من سخرية.

4-  من الممكن أن يكون للطفل أكثر من موهبة لذا لابد على الأم أن تكون أكثر تركيزاً مع الطفل.

5-  العمل على سرد المزيد من القصص عن الموهوبين والناجحين في الحياة.


مقالات وأخبار مرتبطة

عاجل