تربية الأبناء ... أهمية الحب والعاطفة للأبناء

الأحد 13 تشرين الأول , 2019 03:00 توقيت بيروت إسـلاميــّـــات

الثبات - اسلاميات

 

أهمية الحب والعاطفة للأبناء

 

من أهم ما يمكن أن نغرسه تربوياً عند طفل السنوات الثلاث الأول أمران، الحب واللغة.

أما الحب:

 فمن خلال الاهتمام به والعناية به ورعايته، ويتم ذلك بالجلوس معه وقضاء الوقت المناسب في صحبته في المناغاة واللعب والكلام والإطعام، لأنَّه لا ينفع أبداً أن نقول أننا نحب أبناءنا ولا نجلس معهم.

يذكر المتخصصون أعراض النمو العاطفي السليم للطفل الذي تلقى حباً ممن حوله بأنَّه يتوق إلى تعلم ما هو جديد، ويكون منتظم النوم، جيد الشهية للطعام، مرتاحاً للقاء الناس، سليماً في صحته الجسدية.

بينما يعاني فاقدُ الحب والحنان من الأطفال من صعوبة تناول الطعام، والتبول الليلي وخاصة بعد أن يكون الطفل قد تعدّى مرحلة الجفاف، والانطواء الشديد على نفسه، وبطء التقدم ونمو الجسم، وكثرة البكاء وسرعة الغضب لأبسط المواقف، واضطرابات النوم.

ومن هنا نستطيع أن نفهم لماذا كان لرسول الله صلى الله عليه وسلم يحمل حفيدته أمامة ويصلي بها على أعين الناس، عَنْ أَبِي قَتَادَةَ الْأَنْصَارِيَّ؛ "أَنَّ رَسُولَ اللهِ صلى الله عليه وسلم كَانَ يُصَلِّي وَهُوَ حَامِلٌ أُمَامَةَ بِنْتَ زَيْنَبَ بِنْتِ رَسُولِ اللهِ صلى الله عليه وسلم، فَإِذَا سَجَدَ وَضَعَهَا، وَإِذَا قَامَ، حَمَلَهَا".

وأما اللغة:

فيبدأ الأطفال الكلام بشكل عام بين الشهر الثاني عشر والرابع والعشرين، فالطفل قبل السنتين يشير إلى بعض الأشياء عندما يذكر اسمها (طاولة)، وينفذ بعض الأوامر البسيطة (افتح فمك)، ويستعمل ما يزيد عن عشرين كلمة شائعة، ويستمتع بأناشيد أمه. أما ابن السنتين فيحب الاستماع لأحاديث الكبار، ويتلفظ بما يزيد عن خمسين كلمة، ويغني وينشد الأغاني التي يسمعها. وأما ابن الثالثة فإنه يلتقط الألفاظ ويتعلمها بسرعة ويثبتها في ذاكرته.

يمكننا تنمية قدرة الطفل على الكلام من خلال النقاط الآتية:

1. لفت انتباه الطفل إلى الأشياء المحيطة به وتعليمه أسماءها

2. الرد على تساؤلاته بإسهاب.

3. التحدث معه بلغة الكبار بدون الخطأ

4. إعادة شرح كلامه بحيث يعرف أننا فهمناه.

5. الإنصات له؛ فإنصاتنا له متعة وهدية نقدمها إليه.

6. الاشتراك معه بانتظام بقراءة الآيات القصيرة والأذكار اللطيفة.

  وعلى الأهل الحذر من ترك طفل السنوات الثلاث الأول أو من بعدها وراء التلفاز لساعات، فقد أجريت دراسات تخطيط الدماغ على أطفال في أثناء مشاهدة التلفاز فوجد تثبيط وكسل دماغي، على العكس تماماً مما يحدث في أثناء اللعب والقراءة، الأمر الذي يؤثر سلباً على نسبة الذكاء والقدرات الإبداعية.


مقالات وأخبار مرتبطة
أسبُوع الوَحدة الإسلاميَة
ذكْرى المَولدُ النَبويُ الشَريف
غزة هاشم.. مُرابطون يصنَعون الانتصَار َ
لبنان لحظة بلحظة
من ذاكرة التاريخ

عاجل