رمضانيات ... ثلاث ساعات لا تغفل عنها في رمضان

الأحد 05 أيار , 2019 02:04 توقيت بيروت إسـلاميــّـــات

الثبات - إسلاميات

 ثلاث ساعات لا تغفل عنها في رمضان

 

أقبل علينا الشهر الفضيل، وحلَّ علينا الضيف الكريم، وأضاء منا القلوب والأبصار والسعيد من استعدَّ، ووضع برنامجاً لحياته ليغرف من روحانيات وفضل هذا الشهر المبارك، وقد اختص الله ساعات في النهار من حرص عليها نال من الخير الكثير مما لا يناله غيره ممن لا يحرص عليها، وهي ثلاث ساعات يومياً في رمضان علينا عدم التفريط فيها، إذا حافظت عليها وهي ثلاث ساعات بعدد أيام الشهر يكون المجموع (٩٠) ساعة.

 وهذه الساعات هي:

الساعة الأولى: عند الإفطار جهز فطورك باكراً وتفرغ فيها للدعاء فإن للصائم عند فطره دعوة لا ترد ادعُ لك ولأحبابك ولا تنسى أموات المسلمين فانهم يحتاجون منك الدعاء.

قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "ثلاثة لا تُردُّ دعوتُهم: الإمام العادل، والصَّائم حين يُفْطِر، ودعوة المظلوم"، روى عبدالله بن عمر رضي الله عنهما قال: كان النبي صلى الله عليه وسلم يقول إذا أفطر: "ذهب الظمأ، وابتلَّت العروق، وثَبَت الأجر إن شاء الله".

وأما الساعة الثانية: فهي آخر الليل اجعلها خلوة مع الله سبحانه فأنه ينادي هل من سأل فأعطيه هل من مستغفر فأغفرَ له فأكثر فيها من الاستغفار.

لقول النبي صلى الله عليه وسلم: "ينزل ربنا تبارك وتعالى كل ليلة إلى السماء الدنيا حين يبقى ثلث الليل الآخر يقول: من يدعوني فأستجيب له، من يسألني فأعطيه، من يستغفرني فأغفر له".

وأما الساعة الثالثة: فهي جلوسك بعد صلاة الفجر في مصلاك حتى الإشراق.

قَال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "مَنْ صَلَّى الْغَدَاةَ فِي جَمَاعَةٍ ثُمَّ قَعَدَ يَذْكُرُ اللَّهَ حَتَّى تَطْلُعَ الشَّمْسُ ثُمَّ صَلَّى رَكْعَتَيْنِ كَانَتْ لَهُ كَأَجْرِ حَجَّةٍ وَعُمْرَةٍ قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ تَامَّةٍ تَامَّةٍ تَامَّةٍ".

هذه تسعون ساعة من داوم عليها حاز فضلاً كبيراً، وأكرم بكرامات رمضان المبارك.

 ولنحرص على باقي الوقت بالذكر واجتناب الغيبة فإنها تحصد الأعمال، واعزم إلا تفوتك صلاة فريضة، واستغلَّ النوافل فإنما هو ثلاثون يوماً، وما أسرع ما نقول انقضى رمضان.

 

‏​‏​‏​‏​وثلاث أدعية لا تنسونها في سجودكم

اللهم إني أسألك حسن الخاتمة

اللهم ارزقني توبةً صادقة قبل الموت

اللهم يا مقلب القلوب ثبت قلبي على دينك

وافعل الخير مهما استصغرته فلا تدري أي حسنة تدخلك الجنة.


مقالات وأخبار مرتبطة
٥٠ عاماً على إحـْـراق المَسْجد الأقصَى  المُبَارك
بَعد أن أدوا منَاسِك الحَج  يُكحلون عيُونهم بزيَارة  رَوضة الرسول صلى الله عليه وآله وسلم
سيشاهد العالم البث المباشر لتدمير ألوية «العدو»
"إرهاب الدولة" يحاصر السعودية ويهدد مستقبلها

عاجل