خاص الثبات
خرجت رئيسة مؤسسة الحريري للتنمية البشرية المستدامة، السيدة بهية الحريري، عن صمتها لتوضيح ملابسات قضية "التخابر الوهمي" التي أثارت جدلاً واسعاً في الأوساط اللبنانية مؤخراً، كاشفةً التفاصيل الدقيقة لما جرى خلال فترة العزاء بوفاة زوجها الراحل مصطفى الحريري.
تفاصيل الاتصال المزعوم
أوضحت الحريري في بيانها أنها فضلت الصمت في البداية، إلا أن تداول الروايات استوجب تبيان الحقيقة. وذكرت أن الرئيس فؤاد السنيورة أبلغها حينها بأن شخصاً سعودياً يدعى "الأمير أبو عمر" يرغب في تقديم واجب العزاء، وبالفعل تم استقبال الاتصال عبر هاتف السنيورة الشخصي.
التنسيق مع السفارة السعودية
وأكدت الحريري أنها، ومن منطلق علاقتها العميقة والقديمة بالمملكة العربية السعودية، بادرت فوراً إلى التواصل مع سفير المملكة في لبنان، وليد البخاري، لإطلاعه على فحوى الاتصال وهوية المتصل.
وأضافت في هذا السياق:
"أفادني سعادة السفير مشكوراً بعدم وجود هذا الاسم وأن الاتصال غير حقيقي"، مشددةً على أن هذه هي الحقيقة بمنتهى الدقة والمسؤولية.
رد على "الاستهدافات"
وفي رسالة وجهتها لمنتقدي العائلة أو من حاول استغلال الموقف، شددت الحريري على التزامها بالصدق والوضوح، رافضةً "الاستهدافات غير الدقيقة".
واختتمت الحريري بيانها باستعادة كلمات الشهيد رفيق الحريري الشهيرة التي قالها في مواجهة محاولات الاغتيال السياسي، قائلة: "استودع الله هذا البلد الحبيب وشعبه الطيب".
اتفاقية ترامب – نتنياهو لتقسيم العرب إلى عائلات وقبائل _ د. نسيب حطيط
سوريا التغيير.. سُنِّي بدل العلوي ودويلات بدل الدولة _ أمين أبوراشد
أميركا... والمعركة الأخيرة في إيران _ د. نسيب حطيط