من نفحات الحكم العطائية .. إنَّ وعد الله حق

الإثنين 04 آذار , 2019 08:56 توقيت بيروت إسـلاميــّـــات

الثبات - إسلاميات

 "لا يشككنّك في الوعد عدم وقوع الموعود وإن تعين زمنه، لئلا يكون ذلك قدحاً في بصيرتك وإخمادا لنور سريرتك"

 

الله عز وجل .. هو  الخالق القادر على كل شيء، لا يعجزه أمر وهو الحكيم العليم، ..

عندما يتيقن المسلم لهذه الصفات، تكتنفه الطمأنينة بأن وعد الله حق، لكن في الوقت والمكان الذي اختاره ربنا تبارك وتعالى بمقتضى علمه المطلق وحكمته.

 

ومن هِذه الوعود:

{إِنَّا لَنَنصُرُ رُسُلَنَا وَالَّذِينَ آمَنُوا فِي الْحَيَاةِ الدُّنْيَا وَيَوْمَ يَقُومُ الْأَشْهَادُ} سورة غافر

{وَلَنُسْكِنَنَّكُمُ الْأَرْضَ مِن بَعْدِهِمْ ۚ ذَٰلِكَ لِمَنْ خَافَ مَقَامِي وَخَافَ وَعِيدِ} سورة إبراهيم

{وَنُرِيدُ أَن نَّمُنَّ عَلَى الَّذِينَ اسْتُضْعِفُوا فِي الْأَرْضِ وَنَجْعَلَهُمْ أَئِمَّةً وَنَجْعَلَهُمُ الْوَارِثِينَ} سورة القصص

{مَنْ عَمِلَ صَالِحًا مِّن ذَكَرٍ أَوْ أُنثَىٰ وَهُوَ مُؤْمِنٌ فَلَنُحْيِيَنَّهُ حَيَاةً طَيِّبَةً ۖ وَلَنَجْزِيَنَّهُمْ أَجْرَهُم بِأَحْسَنِ مَا كَانُوا يَعْمَلُونَ} سورة النحل


مقالات وأخبار مرتبطة

عاجل