مشاري العفاسي بوق في زمن الفتنة ـ محمد دياب

الإثنين 20 نيسان , 2026 06:54 توقيت بيروت أقلام الثبات

خاص الثبات 

سبحان الله، يعزّ من يشاء ويذلّ من يشاء.

حين كان مركزًا بكتاب الله وآياته، أعطاه الله الكثير من عطايا الدنيا، وحين سقط في وحول الفتنة، ظهر أنه مجرد بوق في زمن الفتنة.

مشاري العفاسي، من الكويت، أراد أن ينشد كلمات ظنًّا منه أنه سيلقى محبة أكبر في قلوب السُنة، محرضاً على إيران وفق مفهومه الهجين عن الشيعة.

أنشد: "تَبَّت يدي إيران واللي مع إيران..."

وهنا المفارقة، بدل أن يقول: تبت يدا بني صهيون والأمريكي معاً ومن والاهم، لكنه لا يجرؤ، لأنه عبدٌ ذليل عند من هو أذلّ منه، وهم حكّام الخليج العلوج.

وتابع: "حنا أهل التوحيد رمز الشهامة"... أيّ شهامة، وهي تقبّل مؤخرة دونالد ترامب! والمثال ما قاله ترامب نفسه عن محمد بن سلمان.

أما موضوع التوحيد، فكل من هو على دين محمد صلى الله عليه وآله وسلم فهو من أهل "لا إله إلا الله محمد رسول الله".

وأردف: "ثارت علينا الفرس من كل ميدان"... والله إن هذا لا يمتّ للشريعة بصلة، وكأنه لم يقرأ: "لا فضل لعربي على أعجمي إلا بالتقوى"، وهنا نؤكد والإيراني الذي يقاتل الصهيوني عند الله أتقى.

"قمنا ونطحناهم من الشرق لعُمان"... أراد هنا أن يمدح أولياء نعمته، فحوّلهم إلى دواب باستخدامه عبارة "نطحناهم"، والإنسان لا تُسقط عليه هذه العبارة.

لن أطيل الكلام؛ القواعد الأمريكية في دول الخليج، واستخدامها ضد إيران، كانت سببًا في هوانكم يا عفاسي.

والسؤال لك ايها البوق الصهيوني: هل تجرؤ على إنشاد كلمات تنتقد أسيادك في تل أبيب أو واشنطن؟

طبعًا لا.

أخيرًا، يبدو أنك لم تقرأ القرآن عن فهم ودراية، إنما مجرد حنجرة أسعدتنا يومًا من الأيام، لكننا سنشهد عليك عند الله أنك بوق في زمن الفتنة.


مقالات وأخبار مرتبطة

عاجل