خاص الثبات
في مواجهة حملات التشويه والعنصرية التي صدرت عن صحيفة لبنانية مثل نداء الوطن، يبرز الجنوب اللبناني كرمز للصمود والشرف، وليس مجرد رقعة جغرافية تُسجَّل فيها الانتماءات الطائفية. الجنوب هو أرض الرجال والنساء الذين حملوا عناء النزوح القسري، تاركين قراهم لمواجهة العدو، لكي يبقى الوطن نظيفًا من رجسه ويدافع عن كرامة أهله.
أشرف الناس في الجنوب هم أولئك الذين لم يهربوا أمام التهديد، بل قدموا تضحيات كبيرة، ونزحوا مؤقتًا حتى تعود الأرض نظيفة، حتى يعودوا إلى قراهم وهم يحملون نصرًا عظيمًا يخلد ذكراهم ويؤكد أن الوطن أكبر من أي خطاب عنصري.
هؤلاء هم المقاومون الحقيقيون، الذين بقوا في ذاكرة الجنوب وفي قلبه، حتى تحققت المعادلة الصعبة: حماية الأرض والمواطنين، دون التفريط في كرامتهم أو انتمائهم.
اليوم، الجنوب يثبت مرة جديدة أنه ليس مجرد ساحة صراع، بل مدرسة للشرف، وأن رجاله ونسائه هم من يكتبون تاريخ الوطن الحقيقي.
مهما حاول البعض تشويه الصورة أو تقسيم المجتمع، فإن أشرف الناس سيعودون إلى قراهم منتصرين، ليؤكدوا أن الجنوب سيبقى للمقاومين الشرفاء، وليس لمن يزرعون الكراهية.
لا يمكن لأي خطاب عنصري أن يطال قيمة من ضحى بحياته وكرامته من أجل وطنه.
وقف إطلاق النار الأمريكي... خدعة أم ضرورة؟ _ د. نسيب حطيط
الدولة الخارجة عن القانون... وقوات الردع "الإسرائيلية" _ د. نسيب حطيط
ترامب... من امتلاك قرار العالم، إلى مواجهة حركة "لا ملوك" في الشارع _ أمين أبوراشد