مرجع معني يكشف: آلاف من مؤيدي "سلطة" دمشق منتشرون في طرابلس ومحيطها _ حسان الحسن

السبت 08 آب , 2026 12:23 توقيت بيروت أقلام الثبات

أقلام الثبات
رغم الادعاءات الأمريكية - الصهيونية بتحقيق "إنجازات كبرى" في المنطقة، يؤكد مرجع مسؤول في محور المقاومة أن "هذه المرحلة من الحرب على الجمهورية الإسلامية الإيرانية وحلفائها أسست لترسيخ وعي الانتصار لدى شعوب هذه المنطقة عموماً، ولدى جمهور محور المقاومة خصوصاً، بدليل التفاف الشعب الإيراني حول قيادته، والذي تجلّى يوم تشييع قائد الثورة الإسلامية الشهيد الإمام علي الخامنئي، عندما وصل عدد المشيعين إلى أكثر من أربعين مليون مواطن".
ويلفت إلى أن "الجمهورية الإسلامية، في خضم المواجهة، عمّقت قيم الثورة وتوحدت في مواجهة العدوان الأمريكي، بينما أخفقت الولايات المتحدة حتى وصلت إلى اليأس من تحقيق أهداف العدوان، وفي مقدمها إسقاط الدولة الإيرانية. وفي الكيان الصهيوني الغاصب يزداد الشعور بالخطر الوجودي، بعد التماسك الذي أظهره محور المقاومة في المنطقة، بالتالي فان الصراع لم ينتهِ لمصلحة العدوان،"، على حد قول المرجع.
ويجزم أن "هذا التماسك، بدءاً من إيران مروراً بالعراق واليمن وفلسطين، وصولاً إلى لبنان، سيسهم في تحرير الأراضي المحتلة في جنوب لبنان من الاحتلال الصهيوني لا محالة". 
ويقول المرجع حرفياً: "إن حزب الله عزيز لدى الشعب والقيادة في إيران".  
ويؤكد أيضاً أن "إيران مصممة على إخراج القواعد الأمريكية من المنطقة"، لافتاً إلى أن "بعضها بات خارج الخدمة كلياً وجزئياً جراء الصواريخ الإيرانية التي استهدفت هذه القواعد، ومنها قاعدة التنف الواقعة على المثلث الحدودي السوري - العراقي - الأردني".
وعن بعض تفاصيل الوضع في لبنان والحديث عن دور "سوري مرتقب فيه يسهم في نزع سلاح المقاومة"، يقول المرجع: "ليس لدينا إلا سلاحنا لحماية بلدنا والدفاع عن أنفسنا، وسنقاتل حتى الموت في سبيل حماية هذا السلاح".
وعن المعلومات حول التهديدات السورية بالانخراط في الحرب الصهيونية على المقاومة الإسلامية في لبنان، يستبعد المرجع نفسه ذلك في المدى المنظور. 
ويكشف أن "المقاومة بدأت بإجراء حوار مع السلطة السورية الجديدة منذ أشهر خلت، عبر قوات القدس العراقية، حول ثلاثة عناوين: وحدة الأراضي السورية، وحماية الأقليات، والحفاظ على سلاح المقاومة. وإن الاتصالات بين الجانبين لم تبلغ حد القطيعة، وإن كانت لم تصل إلى الخواتيم المرجوة في شأن العناوين الثلاثة المذكورة". 
ويصف علاقة المقاومة بـ"سلطة دمشق" بأنها "جيدة راهناً". 
ويكشف المرجع أيضاً أن "هناك آلاف المؤيدين لـ"السلطة" المذكورة منتشرين في طرابلس وضواحيها، ولكنهم ليسوا عسكريين أو أمنيين، بل هم من المناصرين". 
ويختم بالقول: "إن العلاقة الإيرانية - التركية جيدة حتى الساعة، ولا يزال منسوب مصلحة أنقرة مع طهران أعلى من العداء لها. أما إذا ارتفع منسوب المصلحة التركية مع الولايات المتحدة أكثر من المصلحة مع إيران، فعندها كل شيء وارد. غير أن الأولوية المشتركة لدى واشنطن والرياض في المرحلة الراهنة، هي محاولة التخلص من سلاح الحشد الشعبي في العراق، وفقاً لما يسمى بـ"خطة توم برّاك التي تفضي الى التخلّص من سلاح المقاومة في المنطقة".


مقالات وأخبار مرتبطة

عاجل