أقلام الثبات
لا بشائر أمل لحلٍ يلوح في الأفق القريب لإنهاء العدوان الأميركي - الصهيوني على الجمهورية الإسلامية الإيرانية ولبنان وحلفاء المقاومة في المنطقة ككل، في ظل التصعيد الأميركي - "الإسرائيلي" ضد طهران والمقاومة الإسلامية في لبنان، ودخول المملكة العربية السعودية مؤخراً على خط المواجهة إلى جانب القوات الأميركية في حربها على محور المقاومة، من خلال تنفيذ الطيران الأميركي والسعودي في الأيام الفائتة غاراتٍ مشتركةً على أهدافٍ في العراق قال الإعلام السعودي والأميركي إنها "تعود للحشد الشعبي"، وذلك "رداً على استهداف منشآتٍ نفطيةٍ سعوديةٍ انطلاقاً من الأراضي العراقية".
إذاً، دخلت الرياض مباشرة على خط الهجوم الأميركي على حلفاء إيران، ولا ريب أن هذا الدخول ستكون له تداعيات على مجمل المشهد الميداني في المنطقة، في حال انخراط القوات السعودية مباشرة في الحرب المذكورة آنفاً.
وسط هذه الأجواء التصعيدية التي تلفح المنطقة، تؤكد مصادر سورية متعددة المعلومات التي تتحدث عن وجود "تحشيداتٍ مسلحةٍ تكفيريةٍ في بعض المناطق الحدودية السورية، خصوصاً مع لبنان"، غير أن المصادر تنفي علمها بالوجهة الحقيقية لتحرك تلك التحشيدات.
وهنا، تعتبر مصادر سياسية سورية متابعة لحيثيات الوضع الإقليمي أن "لا قرار حتى الساعة بشأن بوصلة تحرك تلك التحشيدات، إن كانت نحو لبنان أو العراق أو اليمن، وذلك رهنٌ بالتطورات الإقليمية، وتحديداً الدور السعودي في الحرب على إيران وحلفائها في المنطقة"، ولا تستبعد المصادر "نقل بعض هؤلاء المسلحين المرتزقة من سوريا إلى العراق واليمن إذا لزم الأمر، كونهما يؤثران مباشرة في الأمن القومي السعودي".
وفي سياق إعداد التحشيدات التكفيرية المسلحة، تكشف مصادر سورية عن وجود "خبراء أوكران في الساحل السوري، يُرجّح أنهم اختصاصيون في مجال الحرب الإلكترونية والمسيرات والدفاع الجوي، للمشاركة في أي عدوانٍ مرتقبٍ على المقاومة في لبنان".
كذلك تلفت المصادر إلى أن "القوات التركية قامت بدورها بتركيب أبراج مراقبة ودفاعات جوية مضادة للمسيرات في بعض مناطق الساحل السوري أيضاً، في إطار الاستعداد لأي تصعيدٍ إقليمي".
وتوافق هذه المصادر الرأي الوارد آنفاً بأن "الأوامر لم تصدر بعد لهؤلاء المسلحين بالتحرك، وفي أي اتجاه، في انتظار توافق بعض الجهات الإقليمية مع الإدارة الأميركية بشأن وجهة تحرك المسلحين"، تختم المصادر.
"خبراء" أوكران في الساحل السوري... ما دورهم؟ وماذا ينتظرون ؟ _ حسان الحسن
الإثنين 03 آب , 2026 09:39 توقيت بيروت
أقلام الثبات
السياسة السعودية بين التهدئة والتصعيد _ د. ليلى نقولا
إنهاء المقاومة الفلسطينية المسلّحة... تثبيتٌ للاحتلال وتصفيةٌ للقضية _ د. نسيب حطيط
رسالة إلى أهلنا الصابرين _ د. نسيب حطيط