أقلام الثبات
يعيد اليمين المسيحي - العميل "لإسرائيل" - تكرار جريمته التي ارتكبها ضد المقاومة الفلسطينية عام 1975 وأشعل الحرب الأهلية اللبنانية، حيث بدأ، وبأوامر "إسرائيلية" وأمريكية، "حرب الإسناد لإسرائيل"، ضد المقاومين الذين أعلنوا حرب الإسناد للفلسطينيين في غزة، تعويضًا عن العجز "الإسرائيلي" في الميدان، بعدما استطاعت المقاومة بعد 25 يومًا من القتال الأسطوري أن تُفشل كل محاولات التوغل، وألحقت خسائر معنوية وعسكرية بجيشه ومستوطنيه الذين أعادت تهجيرهم، بعد أن وعدهم "الجيش الذي لا يُقهر" ونتنياهو والحكومة "الإسرائيلية" بأنهم لن يهجّروا ثانية، واستطاعت المقاومة إعادة تثبيت قاعدة اشتباك: ألا مستوطنين جنوبي الحدود ما لم يعُد اللبنانيون إلى شمالي الحدود.
تحاول المقاومة وأهلها استيعاب كل الاستفزازات والتنمّر والإهانات وإغلاق مناطق اليمين المسيحي أمام النازحين، للتفرغ لقتال العدو، وحفظًا للكذبة الشائعة "العيش المشترك" الذي سقط بعدم استقبال النازحين وإغلاق مراكز الإيواء، ومناشدة بعض اللبنانيين للعدو "الإسرائيلي" والجماعات التكفيرية أن يستمروا في قتل المقاومة وأهلها من الطائفة الشيعية، و لن يعود إلى الحياة بعد انتهاء الحرب، فاللبناني الذي يخالف القانون ويمنع إيجار أو بيع العقار او فتح محل تجاري او غرفة في فندق "لشيعي"، أو حتى المرور في مناطقه، فإنه يطلق الرصاص على انسانيته والعيش المشترك.
يصر اليمين المسيحي "عميل إسرائيل" على إثارة المشاكل مع المقاومة وأهلها، وينصّب نفسه حاكمًا بدلًا عن الحكومة ومجلس النواب والقوى السياسية، فأعلن "مندوبه الوزاري" طرد السفير الإيراني "وادعاء" التشاور مع رئيس الجمهورية بطريقة استفزازية ومخالفة للقانون، لاستفزاز الشيعة لإجبارهم على إسقاط الحكومة والنزول إلى الشارع، لحفظ حقوقهم، فيقعون في كمين الحرب الأهلية التي تريدها "إسرائيل" كخلاص لها، والقضاء على المقاومة وأهلها، بعد عجزها ميدانيا، وتصريحات المسؤولين "الإسرائيليين" بأن الحرب مع المقاومة في لبنان طويلة ولا يمكن حسمها بالاجتياح البري.
لن تقع المقاومة وأهلها (الطائفة الشيعية) في الفخ "الإسرائيلي"، ولن يُستدرجوا إلى الحرب الأهلية اللبنانية، لأنه لا توجد مشكلة بين الشيعة وأغلب اللبنانيين، وحتى المسيحيين، بل المشكلة مع فصيل عميل وُلد ونشأ في حضن العمالة، يحاول إثبات وجوده من بوابة العمالة كوريث لجيش لحد ونسخة جديدة من عملائه في غزة بقيادة "ياسر أبو شباب" اللبناني.
لن تسكت المقاومة وأهلها على العدوان الداخلي الذي تقوم به الحكومة، وكان عليها عدم السكوت عن منع الطائرات الإيرانية أو وصول المساعدات وغيرها من الإجراءات المتخذة ضد المقاومة وأهلها، لأن صمتها قد شجع الجبناء العملاء على تجاوز القانون والأخلاق وكل أعراف السياسة، ولن يشترك الشيعة في الحرب الأهلية، بل سيصرون على إطفائها، وفق التالي:
عدم تنفيذ قرار "ياسر أبو شباب اللبناني" الصادر نيابة العدو.
إعادة طرح القرار في الحكومة والتصويت عليه لتوضيح المواقف، فإذا أصرت الحكومة، فلتبادر قوى المقاومة الى ما يلي:
عدم تنفيذ القرار.
مقاطعة جلسات الحكومة وعدم الانسحاب منها، حتى لا يتكرر نموذج حكومة السنيورة .
الطلب من الوزراء الشيعة التصرف بالمثل وإصدار قرارات مستقلة دون الرجوع لرئيس الحكومة او رئيس الجمهورية؛ كما يفعل بقية الوزراء.
حصار الحكومة بالاعتصامات والمظاهرات والعصيان المدني حتى اسقاطها.
تحييد الجيش والحفاظ على وحدته لتأمين السلم الأهلي، وهذا أحد أوجه المقاومة ضد "إسرائيل".
المطالبة بطرد السفير الأمريكي واغلاق السفارة.
عدم الانجرار الى الخطاب الطائفي، وحصر الردود بالفصيل "الإسرائيلي" في لبنان، ليس بصفته "المسيحية" بل بصفته العميلة.
لن يسمح الشيعة بإشعال نار الفتنة عبر إجراءات وقائية (عمليات موضعية) لمعالجة "الغرغرينا السياسية والأمنية" التي تسمّم الجسد اللبناني، وتُزعج المقاومين.
الشيعة اللبنانيون هم على سنّة رسول الله الأكرم (صلى الله عليه وآله) الذي عفا عن كفّار مكة، وعلى منهج الإمام الصدر الذي اعتصم لحماية المسيحيين في البقاع وقال: "كل من يطلق النار على دير الأحمر أو شليفا أو القاع، كأنما يطلق النار على محرابي ومنبري وبيتي..."، وكما عفت المقاومة عن عملاء لحد عام 2000، أما عملاء اليمين المسيحي "ياسر ابو شباب" اللبناني، فيشهرون خناجرهم لذبح النازحين الشيعة وطردهم من مناطقهم، ومع ذلك، سنلتزم بأخلاقيات ديننا ووطنيتنا، ولن نقتص إلا من المعتدي وعملائه فقط، وسنمنع الحرب الأهلية بحكمتنا وصبرنا وقوتنا.
كلما أطفأ الشيعة نار الفتنة.. أوقدها اليمين المسيحي _ د. نسيب حطيط
الأربعاء 25 آذار , 2026 04:02 توقيت بيروت
أقلام الثبات
الشيعة أساس في هذا البلد ـ محمد دياب
الشارع الأميركي: لا نُتابع تغريدات ترامب لأننا لا نثق بثباته على موقف _ أمين أبوراشد
الحرب الشيعية - الأميركية.. وآثارها الإقليمية والدولية _ د. نسيب حطيط