خاص الثبات
جزى الله كل من يرابط على حماية الأوطان، ويسهر لأجل أمن الناس واستقرارهم، خير الجزاء، وكتب له الأجر العظيم على ما يبذله من تضحيةٍ وصبر. فبمثل هذه الجهود تُصان الكرامة، وتُحفظ الحياة، ويشعر الناس بالطمأنينة في بيوتهم وبين أهلهم.
جزى الله عنا المجاهدين المرابطين في الثغور لننعم بالأمن خير الجزاء ونصر الله جمهورية الإسلام على أمة الكفر والطغيان اريد الانطلاق من هذه الجملة.
يأتي العيد ليكون أكثر من مجرد مناسبةٍ للفرح؛ إنه محطةٌ إيمانية تتجدد فيها العزائم، وتُراجع فيها القلوب نفسها، بعد أيامٍ امتلأت بالطاعة والرجاء. في العيد، يفرح المؤمن لأنه اقترب من الله، ولأنه لا يزال يحمل في داخله يقينًا بأن الخير آتٍ، مهما اشتدت الظروف وتعاقبت المحن.
وفي ظل ما يمر به العالم من تحديات، تزداد الحاجة إلى التمسك بالقيم التي جاء بها الدين من عدلٍ ورحمةٍ وتكافل. فالعيد يذكرنا بأننا أمةٌ يجمعها الإيمان، وتوحدها القيم، وأن قوتها ليست فقط في إمكانياتها، بل في صدقها، وفي قدرتها على الصبر والثبات والعمل من أجل مستقبلٍ أفضل.
أما النصر، فليس مجرد لحظةٍ عابرة، بل هو مسارٌ طويل يبدأ من داخل النفس؛ من غلبة الإنسان لهواه، وثباته على الحق، وتمسكه بالمبادئ في وجه الصعاب. النصر الحقيقي هو أن ينتصر الإنسان للأخلاق، وأن يختار العدل حين يكون الظلم أسهل، وأن يزرع الأمل حين يحيط به اليأس.
وفي العيد، تتعانق هذه المعاني كلها: فرح الطاعة، وأمل النصر، ودعاء القلوب بأن يعمّ الأمن، وتتحقق الكرامة، وتزول الشدائد. هو يومٌ تتسع فيه الرحمة، وتُجبر فيه الخواطر، ويشعر فيه الإنسان بقربه من الله ومن الناس.
نسأل الله أن يتقبل منا ومنكم، وأن يجعل أيامنا عامرةً بالخير، وأن يكتب للناس جميعًا الأمن والطمأنينة، وأن يحقق لنا من معاني النصر ما يكون عزًا في القيم، ورفعةً في الأخلاق، وسلامًا يعمّ القلوب والديار.
موقع "أكسيوس": حلقة ترامب تعيش حالة "نَدَم المُشتري" على هذه الورطة _ أمين أبوراشد
أيها المقاومون.. يا أعيادنا الجميلة _ د. نسيب حطيط
"إسرائيل" تغرق في بحر الثأر المقاوم _ د. نسيب حطيط