مرجع سوري: قد يتحرك المسلحون التكفيريون نحو البقاع في هذه الحالة فقط _ حسان الحسن

الإثنين 16 آذار , 2026 05:54 توقيت بيروت أقلام الثبات

أقلام الثبات
لا تزال فرضية دخول الفصائل السورية المسلحة إلى الأراضي اللبنانية من جهتي الشمال والشمال الشرقي، للالتفاف على المقاومة في لبنان، وتقديم المساندة والدعم للعدو "الإسرائيلي" في حربه على لبنان، تأخد حيزًا كبيرًا في مختلف وسائل الإعلام المحلية وسواها. وما يعزز المخاوف لدى بعض الرأي العام اللبناني، هو تعزيز الوجود التكفيري المسلح في الشطر الثاني من الحدود، رغم "تطمينات" الجهات السورية المعنية للجانب اللبناني بأن هذه الإجراءات "العسكرية" هي وقائية ودفاعية، وليست تحضيرًا لأي عملٍ هجوميٍ في إتجاه الأراضي اللبنانية". هنا تؤكد مصادر سياسية أن "الإجراءات العسكرية السورية على الحدود مع لبنان لا تزال حتى الساعة دفاعيةً، وترمي إلى "منع التهريب والتسلل" وما شاكل، بحسب ادعاءات سلطة الأمر الواقع في دمشق". 
لكن في الوقت عينه تجزم المصادر أن "تحرك الفصائل التكفيرية المسلحة نحو لبنان رهن بصدور أمر عملياتٍ أميركيةٍ ليس إلا، حتى ولو لاقى هذا الأمر تحفظًا من الجانب التركي". وتختم بالقول: "في نهاية المطاف لا صوت يعلو على الأمر الأميركي لدى هؤلاء التكفيريين".
وفي السياق عينه، يعتبر مرجع سياسي مخضرم أن "الوضع القائم راهنًا في لبنان، تحديدًا لجهة خروج قرار والحرب والسلم من يد السلطات اللبنانية، هو أمر غير مقبولٍ لدى المجتمع الدولي ورئاسة الجمهورية والحكومة اللبنانية معًا"، وهذا "التوافق الخارجي والداخلي اللبناني الرسمي على الأقل، يسهم في إيجاد أجواء ملائمة لوضع حدٍ لمسألة تفلت السلاح في لبنان". لذا يبدي تخوفه من إمكان تكليف "السلطة السورية" الراهنة من "المجتمع الدولي" خصوصاً الإدارة الأميركية، التحرك نحو الأراضي اللبنانية، تحديدًا من جهة البقاع، للتخلص من سلاح حزب الله في لبنان". ويختم بالقول: "لا أستبعد ذلك أبدًا، خصوصًا وسط الحرب الأميركية - "الإسرائيلية" على إيران والمقاومة في لبنان الدائرة راهنًا". 
وفي هذا السياق أيضًا، يؤكد مرجع سياسي لبنان أن "بالرغم من كل التضييق على المقاومة وبيئتها من الداخل والخارج، غير أن أهل الأرض أثبتوا، إن في البقاع وإن في الجنوب، تشبثهم بأرضهم، واستعدادهم الكامل لتقديم التضحيات الجسام للدفاع عنها، وهذا الأمر ترجم ويترجم في الميدان في الجنوب، كذلك في البقاع عندما حاول العدو الإسرائيلي تنفيذ إنزال في بلدة النبي شيت البقاعية، فلاقى الرد المناسب من الأهالي الذين تصدوا له وأفشلوا مخططه". ويختم المرجع بتوجيه هذه الرسالة إلى بعض الأطراف في الداخل اللبناني والجوار، قائلًا: "لقد اعترف العدو الصهيوني بأنه تفاجأ بقوة المقاومة، فحذار التهور".


مقالات وأخبار مرتبطة

عاجل