الثبات-إسلاميات
الدعاء عبادة عظيمة، وهو صلة مباشرة بين العبد وربه، يُظهر فيها المسلم فقره وحاجته، ويستشعر قرب الله ورحمته.
وقد حثّ الإسلام على الدعاء وجعله سببًا لجلب الخير ودفع الشر، قال تعالى: ﴿وقال ربكم ادعوني أستجب لكم﴾.
ولا يقتصر الدعاء على طلب الحاجات، بل هو تعبير عن العبودية والخضوع لله في كل حال، في الرخاء والشدة، وهو من أعظم أسباب الطمأنينة وراحة القلب.
آداب الدعاء للدعاء آداب ينبغي للمسلم أن يلتزم بها، من أهمها: صدق التوجه إلى الله تعالى والتوجه إليه بكليتك البدء بحمد الله والثناء عليه، ثم الصلاة على النبي ﷺ.
اليقين بالإجابة وحسن الظن بالله. الخشوع وحضور القلب أثناء الدعاء.
تحري الأوقات الفاضلة كثلث الليل الآخر، وبين الأذان والإقامة. عدم الاستعجال، فالله يجيب في الوقت الذي يشاء.
اجتناب الحرام في المطعم والمشرب، لأن الحرام من موانع الإجابة. أثر الدعاء في حياة المسلم يزرع الدعاء في القلب الطمأنينة، ويقوي الإيمان، ويجعل المسلم دائم الصلة بربه، معتمدًا عليه في كل شؤونه.
وهو دليل على التوكل الصادق، وسلاح المؤمن في مواجهة الشدائد وحقيقته العبادة كما قال صلى الله عليه وسلم: ((الدعاء هو العبادة)) .
الدعاء نعمة عظيمة لا يُحرمها إلا غافل، وهو باب مفتوح لا يُغلق، فحريّ بالمسلم أن يكثر منه، ملتزمًا بآدابه، واثقًا بربه، راجيًا رحمته وفضله.
ليلة النصف من شعبان: فرصة للمغفرة وإصلاح القلوب
حين يرتفع الذهب… وتضيق الصدور
شعبان… شهر التهيئة ورفع الأعمال