التحذير لمن ترك صلاة الجمعة لغير عذر شرعي

الجمعة 20 شباط , 2026 10:20 توقيت بيروت إسـلاميــّـــات

 الثبات-إسلاميات   

تُعدّ صلاة الجمعة فريضةً عظيمة ومظهرًا جليلًا من مظاهر وحدة المسلمين وتعظيمهم لشعائر الله. 

وإن التهاون بها أو تركها من غير عذرٍ شرعي أمرٌ خطير جاءت النصوص بالتحذير منه والتنبيه إلى عواقبه في الدنيا والآخرة.

عن أبي هريرة وابن عمر رضي الله عنهم أنهما سمعا رسول الله ﷺ يقول على أعواد منبره: (( لينتهين أقوام عن ودعهم - أي تركهم - الجمعات أو ليختمن الله على قلوبهم ثم ليكونن من الغافلين )) . رواه مسلم وابن ماجه وغيرهما.  

وعن أبي الجعد الضمري وكانت له صحبة رضي اللّه عنه عن النبي ﷺ قال : (( من ترك ثلاث جُمع تهاونا طبع الله على قلبه))  

وروى الإمام أحمد باسناد حسن عن أبي قتادة أن رسول اللهﷺ قال : ((من ترك الجمعة ثلاث مرات من غير ضرورة طبع الله على قلبه))

 وفي رواية الطبراني : ((كتب من المنافقين))

 وعن ابن عباس رضي الله عنهما قال : (من ترك الجمعة ثلاث جمع متواليات فقد نبذ الإسلام وراء ظهره).  رواه أبو يعلى موقوفاً بإسناد صحيح.

فصلاة الجمعة علامةُ حياة القلب ويقظة الضمير، وأن التهاون بها من غير عذرٍ شرعي خسارةٌ لا يدرك خطرها إلا من عرف قدر هذه الفريضة.


مقالات وأخبار مرتبطة

عاجل