الثبات ـ دولي
قال رئيس الحكومة الكندية مارك كارني، إن 9 دول تعهدت بالانضمام إلى بنك دفاع عالمي جديد، في خطوة تدعم الجهود المتعددة الأطراف الرامية إلى مساعدة الدول الحليفة على إعادة التسلح.
وقال كارني، في بيان أدلى به خلال قمة حلف شمال الأطلسي "الناتو"، في العاصمة التركية أنقرة، إن ألبانيا وبلجيكا واليونان ولاتفيا ولوكسمبورغ ورومانيا وتركيا وأوكرانيا تعهدت جميعها بدعم "بنك الدفاع والأمن والمرونة" الذي سيكون مقره كندا.
ولم تتضمن القائمة أي دول كبرى من مجموعة السبع بخلاف كندا، مما قد يحد من القوة المالية للبنك، غير أن وزيرة الخارجية الكندية أنيتا أناند قالت لوكالة "رويترز" إن البنك سيظل يرحب بانضمام أعضاء جدد.
ويتمثل هدف البنك في تعزيز دفاع الدول الحليفة ذات التوجهات المماثلة من خلال جمع ما يصل إلى 100 مليار جنيه إسترليني (134 مليار دولار) في شكل تمويل منخفض التكلفة.
وقال كارني: "سيفتح بنك الدفاع والأمن والمرونة الباب أمام الاستثمارات، ويعزز قاعدتنا الصناعية الدفاعية، ويضمن أن تكون لدى كندا وحلفائنا القدرة على أن نواجه معاً تحديات عالم أكثر خطورة وانقساماً".
وأضافت كندا أن الدول الشريكة دعيت إلى المصادقة على الخطط على الصعيد المحلي، بهدف بدء تشغيل البنك في 2027.
توقف حركة القطارات على خط طهران – مشهد إثر العدوان الصهيوني الأميركي والعمل جار لإعادتها للعمل
بقائي: تصريحات أمين عام الناتو تؤكد تورط دول أوروبية في العدوان على إيران
إيران تطالب مجلس الأمن بالتحرك لوقف العدوان الأميركي وتحمل واشنطن مسؤولية انتهاك مذكرة إسلام آباد
حرس الثورة: استهداف قواعد أميركية في الكويت والبحرين وتحذير من توسيع الرد