الثبات-إسلاميات
إنَّ الإنسانَ المؤمنَ دائمُ التعلّقِ بربِّه، لا يجدُ سَكَنَ قلبه ولا أمانَ روحه إلا في الالتجاءِ إلى الله تعالى؛ فمن أوى إلى الله آواه، ومن اعتصم به حفظه من الشرور والآفات.
ولمّا كان النومُ موطنَ ضعفٍ، تنفلتُ فيه الجوارح، وتسكنُ فيه الحواس، كان الإنسانُ أشدَّ ما يكون عُرضةً لما لا يراه ولا يدفعه، فجاءت الشريعةُ الغرّاءُ تُعلِّمنا كيف نتحصَّن، وكيف نسلِّم أنفسنا إلى حفظ الله قبل أن تغمض أعينُنا.
ومن هدي النبيِّ ﷺ في ذلك ما رواه أبو زهير الأنماري رضي الله عنه: أن رسول الله ﷺ كان إذا أخذ مضجعه من الليل قال : ((بسمِ اللهِ وضعْتُ جَنبِي، اللَّهُمَّ اغفرْ لي ذَنبِي، و أَخسِئْ شَيطانِي، و فُكَّ رِهانِي، و اجعلنِي في النَّدِيِّ الأَعلى)).
قال الإمام الخطابي رحمه الله تعالى في شرح الحديث : الندي : القوم المجتمعون في مجلس، و مثله النادي، و جمعه أندية، قال يريد بالندي الأعلى: الملأ الأعلى من الملائكة.
فهو دعاءٌ جامعٌ، يبدأ بالتوحيد، ويختم بطلب الرفعة، وبينهما استغفارٌ، واستعاذةٌ، وتسليمٌ كاملٌ لله؛ كأن المؤمن يقول: يا رب، هذه نفسي أضعها بين يديك، فاحفظها كما تحب وترضى.
الصلاة الكاملة لتفريج الكروب وقضاء الحاجات
مسؤولية الآباء في عصر الشاشات
المحبوب يستغفر ويتوب