مقالات مختارة
"هناك زعامات سياسية من الواضح من خلال ادائها ومعها وسائل اعلامية معينة تدفع البلد باتجاه الانفجار والحرب الاهلية" ..
هذا ما حذّر منه الأمين العام لحزب الله سماحة السيد حسن نصر الله، فالعاملون على إذكاء نار الفتنة لن يكونوا بعيدين عن نتائجها، فالذي عايش فترة الحرب الأهلية في العقود الماضية لا يمكن له أن يرى مصلحة في إشعالها مجدداً، وفق ما يشدد عضو تكتل لبنان القوي النائب سليم عون، الذي يلفت الى ان الحرب الاهلية ستكون مدمرة على لبنان والجميع سيخرج منها خاسرا، وجميعنا سندفع اثمانا هائلة مع تدمير اكبر لبلدنا.
لا مصلحة بالذهاب إلى الحرب الأهلية، لذا يجب الحذر والتنبه من الغرف السوداء بحسب عون، مؤكدا ان المطلوب الوعي الزائد، واضاف:" اصبح من المعروف من هي الوسائل الاعلامية التي تحرض لايصال البلد الى الحرب الاهلية وهدفها ليس نقل الصورة بل الفتنة وافتعال الحدث لا نقله".
وشدد عون على ضرورة اتخاذ تدابير رادعة مع تحميل هذه الوسائل والفئات مسؤوليتها، مشددا على ان ردع هذه الوسائل الاعلامية لا يعتبر تعد على الحريات وحرية الراي والتعبير بل ان ما تقوم به هو تحريض واذى للوطن.
في ظل وجود فئات تعيش على الفتن، يقع على عاتق الجميع وتحديداً العقلاء منهم مسؤولية ضبط الفلتان الامني والسياسي حتى يفشل هؤلاء في تحقيق مبتغاهم.
المصدر: إذاعة النور
إن الآراء المذكورة في هذه المقالة لا تعبّر بالضرورة عن رأي الثبات وإنما تعبّر عن رأي صاحبها حصراً
خطاب عاشوراء عند السيد حسن نصر الله.. من الذاكرة إلى القوة السياسية (1/2)
لبنان ليس طائفة
*"التطبيع".. المطيع والمُسَوَّق!*
الإعلام الرقمي في زمن الحروب الحديثة: كيف تحوّلت المنصات الإلكترونية إلى ساحات صراع سياسي ونفسي؟