حوارات مع سماحة الشيخ أحمد كفتارو - أكذوبة وصم الإسلام بالتطرف

الخميس 17 كانون الأول , 2020 01:38 توقيت بيروت مقالات فكريّة

الثبات – مقالات

 

حوارات مع سماحة الشيخ أحمد كفتارو

أكذوبة وصم الإسلام بالتطرف

 

وجه سؤال لسماحة الشيخ أحمد كفتارو رحمه الله: يريدون دمغ الإسلام بالتطرف والعنف كصفة ملازمة له في المنشأ وفي المسار، ماذا نقول نحن؟ وماذا علينا أن نفعل؟

فكان جوابه رداً على هذا السؤال بقوله:

 

إنَّ وصمَ الإسلام بالتطرف والعنف أكذوبة أطلقها الغرب بالتعاون مع الصهيونية للحد من نشاط الأمة العربية والإسلامية في الدفاع عن الإنسان والأرض والمقدسات، وهذه عملية إسقاط، فحياة الغرب بداية من أمريكا قائمة على العنف والتطرف، والدراس للواقع الأمريكي يرى أنَّ الوافدين الأوربيين إلى القارة قد أبادوا الهنود الحمر، واستوطنوا أرضهم، وأخذوا ثرواتهم، واليوم أعيدت هذه الجريمة في فلسطين، فشردوا شعباً آمناً في وطنه وأرضه، واغتصبوا الأرض، ودنسوا المقدسات ... ولا زالَ القتل والاضطهاد والتدمير قائماً على مسمع الدنيا وبصرها، وبتأييد المنظمات الدولية التي أصبحت لعبة في يد النظام العالمي الجديد.

وبالمقابل فنظرة عابرة في تاريخنا الإسلامي مع كل الفتوحات التي قامت بها جيوش المسلمين لم يسجل التاريخ واقعاً سلبياً، وقد قال المنصفون من فلاسفة الغرب: لم يعرف التاريخ فاتحاً أرحم من العرب.

وصورة الأندلس صورة مشرقة، فقد بنى المسلمون فيها حضارة وثقافة بقيت إلى اليوم شاهد عدل على أنَّ الإسلام يبني ولا يهدم، يسامح ولا يحقد، ولكن المنكر أصبح اليوم معروفاً والمعروف منكراً، وسيبقى الإسلام شجرة ثابتة أصلها ثابت وفرعها في السماء، وعلينا العودة إلى هذا الإسلام الحق، البعيد عن التشويه وأنصاف الحلول، وعن الإفراط والتفريط.

وأمَّا العنف الذي ينفذ في بعض البلدان الإسلامية، وينسب إلى حركات إسلامية متطرفة، فإنَّ هذه الأعمال المشبوهة!! الغايةُ منها تشويه صورة الإسلام، وهي أعمال مدانة، والإسلام براء منها.


مقالات وأخبار مرتبطة

عاجل