إردوغان يصف نتنياهو بـ"جزار غزة" ويؤكد العمل على تمديد وقف النار بين واشنطن وطهران

الأربعاء 15 نيسان , 2026 02:35 توقيت بيروت دولــي

الثبات ـ دولي

أكّد الرئيس التركي رجب طيب إردوغان أنّ بلاده تعمل على تمديد وقف إطلاق النار وتخفيف التوتر ومواصلة المحادثات بين الولايات المتحدة وإيران.

وشدد إردوغان على أنّه إذا كان السلام والاستقرار سيتحققان في المنطقة فسيكون ذلك "رغم أنف النظام الصهيوني"، محذراً من محاولات حكومة الاحتلال المعروفة بمعارضتها المطلقة لوقف إطلاق النار بتقويض العملية السياسية القائمة.

وفي السياق، حذّر إردوغان من أنّ استمرار الاعتداءات الإسرائيلية على لبنان تضرّ بآمال السلام الإقليمي، مؤكداً استمرار تركيا في ملاحقة قضية الأطفال الذين استهدفهم الاحتلال في أثناء نومهم في لبنان، والدفاع عن حقوق الفلسطينيين في الضفة الغربية المحتلة.

ووجّه إردوغان رسالة إلى قادة الاحتلال، قائلاً: "أذكّر قتلة الأطفال الذين يتطاولون على شخصي وبلدنا بأنّ تركيا ليست دولة عادية، ولا يمكن لأي قوة أن تهددها ورئيسها".

وفي السياق، أشاد إردوغان بموقف رئيس الحكومة الإسبانية بيدرو سانشيز، واصفاً إياه بـ "الصديق العزيز" لموقفه الحازم ضد تهديدات "جزار غزة" بنيامين نتنياهو.

وختم الرئيس التركي بتأكيد التزام بلاده الأخلاقي تجاه المظلومين، قائلاً: "سنواصل تسمية الظالم بالظالم واللص باللص والقاتل بالقاتل، وسنظل صوت أطفال غزة وصرخات الأمهات المكلومات".

نتنياهو يهاجم إردوغان

وقبل أيام، اندلعت مواجهة كلامية حادة وسجال دبلوماسي رفيع المستوى بين تركيا و"إسرائيل"، على خلفية الموقف التركي من الهدنة بين الولايات المتحدة وإيران، وبالتزامن مع إجراءات قانونية تركية ضد مسؤولين إسرائيليين.

وبدأت شرارة السجال عقب إعلان إردوغان تحذيره لنظيره الأميركي دونالد ترامب من "استفزازات وأعمال تخريب" قد تقوّض الاتفاق الأميركي الإيراني، متهماً "إسرائيل" ضمناً بتقويض مبادرات إنهاء الحرب.

وردّ نتنياهو، بهجوم شخصي على إردوغان عبر منصة "إكس"، قائلاً إنه "سيواصل محاربة ما وصفه بالإرهاب الإيراني"، ومتهماً الرئيس التركي بـ"إيواء الإرهابيين".

وفي السياق ذاته، وصف وزير أمن الاحتلال يسرائيل كاتس إردوغان بأنه "نمر من ورق"، داعياً إياه إلى "الصمت".

يُذكر أنّ تركيا شاركت إلى جانب مصر وباكستان في الجهود الدبلوماسية التي أفضت إلى وقف إطلاق النار المؤقت وبدء مباحثات إسلام آباد بين طهران وواشنطن.


مقالات وأخبار مرتبطة

عاجل