تسببت الصواريخ الإيرانية الانشطارية في الموجة الجديدة فجر السبت 4 نيسان/أبريل 2026، في انهيار مبنى كامل بمنطقة “رمات غان” واشتعال النيران في مجمع عسكري تابع لوزارة الحرب الصهيونية ببئر السبع، لترسم بذلك مشهدًا ميدانيًا غير مسبوق في عمق الكيان.
وقد خلّفت هذه الضربات المركزة دمارًا واسعًا في البنى التحتية، فضلاً عن انقطاع جزئي للتيار الكهربائي في قلب “تل أبيب”، وتناثر الشظايا والذخائر في 17 موقعًا متفرّقًا توزعت على سبع مدن مختلفة.
استهداف مجمع صناعي لوزارة الحرب في بئر السبع
وسجلت الجبهة الجنوبية لكيان الاحتلال إصابات مباشرة لعدد من الصواريخ في منطقة النقب، حيث استهدف قصف ناجح مجمعًا صناعيًا تابعًا لوزارة الحرب الصهيونية في بئر السبع، مما أدى لاندلاع حريق ضخم وتصاعد كثيف لأعمدة الدخان وألسنة اللهب، في حين أكدت وسائل إعلام العدو إصابة مصنع آخر في منطقة “رمات حوفف” إصابة مباشرة استدعت تدخل فرق إطفاء بشكل مكثف للسيطرة على النيران.
صواريخ انشطارية تضرب 17 موقعًا في “الوسط”
بالتزامن مع قصف مناطق في جنوب الكيان، أعلن التلفزيون الإيراني بدء موجة جديدة استهدفت “تل أبيب” ومحيطها بالصواريخ الانشطارية متعددة الرؤوس، وقد أسفرت هذه الموجة عن سقوط ذخيرة وشظايا في 17 موقعًا بـ 7 مدن في “وسط إسرائيل”. ووثقت العدسات وقوع إصابات مباشرة في مدن “رمات غان”، و”بيتاح تكفا”، و”بني براك”، و”رأس العين”، ما أدى إلى تضرر منشآت ومبانٍ بشكل بليغ، فضلاً عن إحداث حفر عميقة في الشوارع.
وشهدت منطقة “الوسط” أضرارًا مادية بالغة كان أبرزها الانهيار الكامل لمبنى في منطقة “رمات غان” جراء سقوط صاروخ إيراني، في وقت أعلنت فيه طواقم الإسعاف التابعة لـ “نجمة داوود الحمراء” عن خروج فرقها لتمشيط المواقع الـ 17 المستهدفة، وسط تقارير أولية عن تسجيل عدة إصابات بشظايا الصواريخ في “بني براك”.
خسائر جوية أمريكية في المنطقة تُكذب ادعاءات ترامب حول فعالية الدفاعات الإيراني
وول ستريت جورنال: نكسة مزدوجة لواشنطن في إيران وتساؤلات حول أكاذيب ترامب
كوريا الجنوبية | سيول تتخذ إجراءات استثنائية لمواجهة تداعيات الحرب مع إيران