الثبات ـ اقتصاد
أفادت هيئة البثّ العامّ الإسرائيلية، بأنّ أسعار الوقود في "إسرائيل" ستشهد ارتفاعاً كبيراً اعتباراً من 1 نيسان/أبريل، مدفوعةً بزيادة أسعار النفط عالمياً وتكاليف البنزين في حوض البحر المتوسط.
وأشارت الهيئة إلى أنّ الزيادة تدخل حيّز التنفيذ عند منتصف الليلة المقبلة، حيث سيرتفع سعر لتر البنزين بمقدار 1.03 شيكل، في واحدة من أكبر الزيادات المسجّلة مؤخّراً.
وأوعزت هذا الارتفاع إلى الزيادة الحادّة بنحو 49% في أسعار البنزين في حوض المتوسط، بالتزامن مع صعود أسعار النفط عالمياً على خلفيّة الحرب على إيران وتداعياتها، إضافةً إلى ارتفاع سعر الصرف بنسبة تقارب 2%.
"على الرغم من ارتفاع سعر برميل النفط إلى نحو 115.5 دولاراً، وهو مستوى يفوق بكثير ما كان عليه قبل الحرب، بدأت تداعيات هذا الارتفاع بالظهور، لكنها لم تبلغ بعد حدّ دفع إدارة ترامب إلى إعادة النظر في هذا العدوان الأميركي–الإسرائيلي على إيران والمنطقة"
كم ستبلغ التسعيرة الجديدة؟
وبموجب التسعيرة الجديدة، سيبلغ السعر الأقصى للتر البنزين من نوع 95 أوكتان (خالٍ من الرصاص) في محطات الخدمة الذاتية 8.05 شواكل تشمل ضريبة القيمة المضافة، بزيادة 1.03 شيكل عن التسعيرة السابقة، فيما تبقى تكلفة الخدمة الكاملة 25 أغورة للتر من دون تغيير، وفقاً لهيئة البثّ.
وتابعت، أنّه في مدينة "إيلات"، حيث لا تُفرض ضريبة القيمة المضافة، فسيصل السعر الأقصى للتر البنزين إلى 6.82 شواكل، بزيادة 87 أغورة، مع بقاء تكلفة الخدمة الكاملة عند 21 أغورة للتر.
خيارات حكومية محدودة
وفي السياق، أفادت وسائل إعلام إسرائيلية، بأنّ الحكومة الإسرائيلية تدرس خفض ضريبة الوقود للحدّ من الارتفاع، إلا أنّ جهات في وزارة المالية تعارض ذلك بسبب ارتفاع نفقات الحرب وصعوبة التخلّي عن إيرادات الضرائب.
وبحسب التقديرات، قد تتّجه الحكومة إلى اعتماد دعم جزئي لأسعار الوقود، بهدف تخفيف الأعباء الاقتصادية على السكان.
وكانت القناة "i24 نيوز" الإسرائيلية، قد ذكرت في وقتٍ سابق، أنه ابتداءً من أول نيسان/أبريل سيقفز سعر الوقود ويصل إلى 8 شواكل لليتر الواحد ، مشيرةً إلى أنّ "خطوة كهذه ستكلّف الحكومة 300 مليون شيكل شهرياً".
وسائل إعلام إسرائيلية:
ويأتي ذلك وسط تداعيات العدوان الأميركي الإسرائيلي على إيران، وإغلاق الجمهورية الإسلامية الإيرانية مضيق هرمز أمام سفن الولايات المتحدة والدول المعتدية، إضافة إلى تصريحات الرئيس الأميركي دونالد ترامب التي تهدّد بتدمير محطات الطاقة الإيرانية، ونيّاته في الاستيلاء على النفط الإيراني.
يُذكر أنّ هذه التوترات الراهنة في مضيق هرمز هي نتيجة مباشرة للعدوان الأميركي- الإسرائيلي.
الممثل التجاري الأميركي: دور منظمة التجارة العالمية سيكون محدوداً بعد فشل اجتماع الكاميرون
بسبب تداعيات الحرب على إيران.. "يونيليفر" تجمّد التوظيف عالمياً وتواجه أزمة إمدادات
مصر وقبرص توقعان اتفاقية تعاون بمجال الغاز.. و"المركزي المصري" يبقي على أسعار الفائدة