ترامب: بدأنا بتفريغ النفط من الناقلة "مارينيرا" المحتجزة

الجمعة 09 كانون الثاني , 2026 08:36 توقيت بيروت دولــي

الثبات ـ دولي

أعلن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب أن الولايات المتحدة بدأت بتفريغ النفط من ناقلة النفط "مارينيرا" التي ترفع العلم الروسي والتي تم احتجازها في شمال المحيط الأطلسي يوم الأربعاء.

وقال ترامب في مقابلة أجرتها معه قناة "فوكس نيوز" وبُثت أمس الخميس: "لقد احتجزنا السفينة، ونقوم بتفريغ النفط الآن".

وامتنع ترامب عن الإجابة على سؤال حول ما إذا كان قد أجرى مكالمة هاتفية مع الرئيس الروسي فلاديمير بوتين بعد احتجاز الناقلة، وقال: "لا أريد التحدث عن ذلك".

وردا على تعليق صحفي "فوكس نيوز" مفاده أن قرار احتجاز الناقلة ربما كان صعبا، أجاب ترامب: "لا أعتقد أنه كان قرارا صعبا".

وكانت القيادة الأوروبية للقوات الأمريكية قد أفادت الأربعاء، بأن السلطات الأمريكية احتجزت ناقلة النفط "مارينيرا" بسبب انتهاكها نظام العقوبات الأمريكي.

وزعم البيت الأبيض أن السفينة المحتجزة "لا تنتمي إلى أي دولة"، بينما قال نائب الرئيس الأمريكي جيه دي فانس إن "مارينيرا" كانت تتظاهر بأنها روسية للتحايل على العقوبات الأمريكية.

ويذكر أن السفينة مستأجرة لأغراض تجارية خاصة تحت علم دولة غيانا. ويتألف طاقمها من 28 شخصا، بينهم 20 أوكرانيا، و6 جورجيين (بمن فيهم القبطان)، وروسيان اثنان.

وطالبت سفينة تابعة لخفر السواحل الأمريكي السفينة بالتوجه إلى ميناء أمريكي تحت سيطرتها، نظرا لعدم تلقي السلطات الأمريكية تأكيدا من السلطات الغيانية بمنح غيانا علمها للسفينة، التي كانت آنذاك بالقرب من فنزويلا.

وتجاهلت السفينة هذه المطالب، وغيرت مسارها، وأبحرت في المحيط الأطلسي. وخلال الرحلة، قام قبطان ناقلة النفط التي كانت ترافقها سفينة خفر السواحل الأمريكي بتغيير اسم السفينة، وحصل على تسجيل مؤقت تحت العلم الروسي من كابتن ميناء سوتشي الروسي. وتجدر الإشارة إلى أن كابتن ميناء سوتشي كان مخولا بإصدار مثل هذا التسجيل المؤقت.

وأكدت وزارة النقل الروسية في بيان لها أن استيلاء قوات البحرية الأمريكية على السفينة الروسية "مارينيرا" في عرض البحر ينتهك اتفاقية الأمم المتحدة لقانون البحار لعام 1982.

من جهتها، أعلنت الخارجية الروسية أن موسكو تدعو واشنطن إلى العودة إلى أحكام القانون والتوقف فورا عن أعمالها غير القانونية ضد ناقلة النفط "مارينيرا".


مقالات وأخبار مرتبطة

عاجل