الثبات ـ دولي
قال وزير الخارجية: إن آلية الزناد ليست بالأمر الجيد، ولا ينبغي لأحد الاستهانة بعواقبها السياسية بالدرجة الأولى، ولكن في المجال الاقتصادي، لا ينبغي لنا أن نبالغ في أهميتها.
وصرّح وزير الخارجية سيد عباس عراقجي، في حديث على هامش اجتماع الوفد الحكومي مع قائد الثورة ، قائلاً: "للسياسة الخارجية دور مؤثر في مصير أي بلد. وبسبب الأعمال العدائية القائمة، تواجه السياسة الخارجية للجمهورية الإسلامية الإيرانية وضعا خاصا نتيجة لسياساتها الساعية إلى الحق والاستقلالية".
وأضاف: "نسعى للدفاع عن حقوق ومصالح الشعب الإيراني من خلال المحافل الدولية والإقليمية، ومن خلال العلاقات مع الجيران".
وأكد وزير الخارجية: "لحسن الحظ، علاقاتنا مع جيراننا في أفضل حالاتها. وفي الوقت نفسه، لم ننسَ واجب رفع العقوبات في المجالات ذات الصلة بوزارة الخارجية".
قال عراقجي: "آلية الزناد ليست أمرا جيدا على الإطلاق، ولا ينبغي لأحد الاستهانة بعواقبها السياسية بالأساس، ولكن في المجال الاقتصادي، لا ينبغي تضخيم الأمر أكثر من اللازم". وأكد قائلًا: "لا ينبغي لوسائل الإعلام أن تُخيف الناس من العواقب الاقتصادية لآلية الزناد، ولا ينبغي لها أن تُضخم الأمر أكثر من اللازم. نحن مستعدون للتفاوض مع الأوروبيين والولايات المتحدة على أساس الاحترام والمصالح المشتركة".
الرئيس بزشكيان: العدو يركز على تأجيج الانقسامات.. ولا يمكن إجبار أي دولة على الاستسلام بالقصف
بقائي: أميركا تلحق الضرر بالعملية الدبلوماسية
فيديو | اسقاط الدفاعات الجوية الإيرانية طائرة مسيرة من طراز MQ9 أمريكية فوق بوشهر أمس
رضائي: بعد يومين توصل البنتاغون الى سبب سقوط المروحية لكن مرّت 102 يومًا على مجزرة طلاب ميناب وما زالت تحقيقاتهم مستمرة!