الثبات ـ عربي
في وقت تتابع فيه قوات الاحتلال الإسرائيلي تمتين حضورها العسكري على التلال الاستراتيجية في المناطق التي دخلت إليها بعد سقوط سلطة بشار الأسد، في الثامن من
الشهر الحالي، بدأت القوات الإسرائيلية تغيير الهيكلية الإدارية في تلك المناطق، في خطوة تهدف إلى تثبيت حضورها الإداري إلى جانب العسكري. وفي هذا الإطار، قامت قوات
الاحتلال، أخيراً، بطرد الموظفين في المؤسسات السورية في مدينة البعث، قرب القنيطرة، وسط توقّعات بتوسيع دائرة الطرد لتشمل جميع المناطق التي تحتلها، والتي تمتد من
الجولان السوري إلى حوض اليرموك في ريف درعا الغربي، والذي يحتوي على منابع المياه العذبة التي باتت تحت سيطرة العدو. وتأتي هذه التطورات بعدما رفعت قوات
الاحتلال العلم الإسرائيلي على المباني والدوائر الحكومية في القنيطرة، في المنطقة العازلة، وبعد أيام من فرض حظر تجول جزئي في بعض المناطق، وتوسيع دائرة الاعتقالات
بحق مواطنين سوريين.
وفي رد على الاحتلال الإسرائيلي للجنوب السوري، بدأت فعاليات أهلية تعيد تنظيم نفسها للخروج في تظاهرات أسوة بمنطقة حوض اليرموك، التي شهدت فتح قوات العدو النار
على المتظاهرين، قبل الانسحاب بشكل صوري، بعد نشر أجهزة تجسس وكاميرات مراقبة. وفي السياق، تؤكد مصادر أهلية، في حديثها إلى «الأخبار»، أن «الحراك الشعبي بدأ
يشهد مزيداً من الزخم، خصوصاً في ريف القنيطرة، حيث خرجت تظاهرات عديدة، رفع خلالها المتظاهرون العزّل شعارات تطالب بخروج الاحتلال، والعودة إلى «اتفاقية فضّ
الاشتباك» الموقّعة عام 1974»، والتي أعلن رئيس الوزراء الإسرائيلي، بنيامين نتنياهو، أنها «أصبحت منتهية بعد سقوط النظام السوري». ومن شأن تصاعد هذه الفعاليات أن
يفتح الباب أمام انتفاضة شعبية سورية، يقابلها صمت مطبق من الإدارة السورية الجديدة بقيادة «هيئة تحرير الشام»، المنشغلة بالقبض على مفاصل الحكم في البلاد.
آفي أشكنازي : الكشف عن حدثينن أمنيين
لقاء روسي إيراني للبحث بآخر المستجدات في منطقة بحر قزوين
تحطم طائرة شحن عسكرية من طراز "إيل-76" في السودان ومصرع طاقمها
العراق يصحح قائمة "الكيانات المحظورة" ويحذف اسمي حزب الله وأنصار الله منها