السيد نصرالله: البوصلة نحو فلسطين ثابتة ـ حسان الحسن

السبت 04 تشرين الثاني , 2023 11:42 توقيت بيروت أقلام الثبات

أقلام الثبات
لعل أبرز ما أشار إليه الأمين العام لحزب الله السيد حسن نصر الله في إطلالته في الساعات الفائتة، أن الأولوية الأساسية والثابتة لدى محور المقاومة، هي نصرة القضية الفلسطينية، والوقوف خلف المقاومة في فلسطين، ومساندتها بالدم أولًا، وبمختلف أشكال الدعم.

وبذلك جدد السيد تأكيده للعالم بأسره، وخصوصاً للشعوب العربية والإسلامية، أن "فلسطين أولى وجهة الجهاد والمجاهدين، وأن لواء قيادة محور المقاومة في الحرب الدائرة في المنطقة، من فلسطين، إلى لبنان، إلى سورية، إلى العراق، ثم اليمن، هو لدى المقاومة الفلسطينية، وأن باقي مكونات المحور، كلها نحو بوصلة فلسطين". وبذلك أسقط "الأمين" كل المقولات التضليلية أو التحليلات الفاشلة بأحسن الأحوال، التي تقول: "إن عملية طوفان الأقصى، تصب في مصلحة السياسة الإيرانية في المنطقة، وإن حركة حماس، نفذت هذه العملية، بأوامرٍ مباشرةٍ من طهران وبرعايتها". أي أوضح السيد نصرالله أن "حركة المقاومة الإسلامية "حماس"، هي من تتصدر المشهد من غزة بنجاحٍ وتتصدى للحرب الأميركية- "الإسرائيلية" على فلسطين".

من هنا، أكد السيد أن "إنتصار "حماس"، هو مصلحة استراتيجية لكل الدول العربية والاسلامية، وخصوصاً الدول المجاورة لفلسطين المحتلة، تلك الدول المتأثرة بإرهاصات الحرب المذكورة، بحكم الإنتماء والجغرافيا".

إذا، كفى سذاجة، وتضليل، وزرع للشقاق بين شعوب المنطقة، خصوصًا العودة إلى محاولة إثارة الغرائز المذهبية، وتخويف "أهل السنّة من الشيعة"، أو العكس، فحزب الله اللبناني "الشيعي" قدّم ويقدّم خيرة شبابه في معركة مساندة "أهل السنّة" في فلسطين عمومًا، وغزة خصوصًا، إنطلاقًا من جنوب لبنان.

إذا العدو الحقيقي الوحشي والإرهابي للإنسانية بأسرها، هو الإحتلال الصهيوني وراعيه الدولي، اللذان يرتكبان أفظع الجرائم ضد الإنسانية في هذا العصر، من دون أي رادعٍ، وبصمت عربيٍ مريبٍ. وأبرز النقاط التي لفت إليها قائد المقاومة في السياق المتعلق بدور محور المقاومة في نصرة أهل فلسطين، أن "صلب المعركة في الأراضي المحتلة، هو تحرير كل فلسطين"، على إعتبار أن إندلاع حربٍ إقليميةٍ، قد يؤثر في الرأي العام، على أحقية هذه الإنسانية، لأن الحرب في هذه الحالة ستتحول حربًا شاملةً، أي لن تبقى ضمن حدود معركة رفع الظلم عن الشعب الفلسطيني. ولكن لم يلغ السيد على الإطلاق إمكان تدحرج الحرب على غزة، إلى حربٍ إقليميةٍ، تاركًا إحتمال تطورها بحسب ظروف "معركة الحق" التي تخوضها المقاومة الفلسطينية في غزة... وهذا ما يؤكد مرةً جديدةً أن أمرة "المحور" راهنًا لدى حركة حماس وحدها من دون سواها.


مقالات وأخبار مرتبطة

عاجل