الثبات ـ لبنان
استبعد عضو كتلة "التنمية والتحرير" النّائب ميشال موسى في حديث إذاعي أن "تكون الجلسة الثانية عشرة لانتخاب رئيس هي الأخيرة والنهائية، لأن العديد من الكتل النيابية لم تعلن موقفها بعد، وبالتالي لا يمكن حسم ما ستفضي اليه الجلسة".
وردًا على سؤال عن نوع من الفتور بين الرئيس نبيه بري والبطريرك بشارة الراعي نتيجة تأخر تحديد موعد للموفد البطريركي، قال موسى إن "التأخر جاء من باب جوجلة الاتصالات أكثر، لعرض الحصيلة النهائية".
وقال موسى إن "المطلوب هو حل الخلاف العمودي في البلاد وهذا يتطلب التواصل والتفاهم بين الفرقاء لتخفيف حدة الشق الطائفي على ضوء الاتفاقات الإقليمية الأخيرة".
ضربات المقاومة في جنوب لبنان تربك جيش الاحتلال.. قتيل وأكثر من عشرة جرحى بينهم ضباط كبار
اتحاد الوفاء النقابي يشكر إيران: شمول لبنان في اتفاق إسلام آباد يعزز فرص التعاون والصمود
وزير الصحة من القاهرة: تعزيز التعاون الصحي والدوائي بين لبنان ومصر
الرئيسان عون وسلام: التفاهم الاميركي – الإيراني يشكل عاملا ايجابياً