الثبات ـ دولي
رفعت السلطات في مالي الإقامة الجبرية عن الرئيس المؤقت السابق باه نداو ورئيس الوزراء مختار عوني، حسب لجنة مراقبة المرحلة الانتقالية بعد الانقلاب.
ومثل اعتقال الرجلين من قبل الجيش في مايو ثاني انقلاب شهدته مالي منذ الإطاحة بالرئيس إبراهيم بوبكر كيتا في أغسطس الماضي.
وأثارت الاضطرابات السياسية قلق القوى الإقليمية والحلفاء مثل فرنسا، الذين كانوا يخشون أن يؤخر ذلك ما تم التعهد به بالعودة إلى الحكم المدني عبر انتخابات ديمقراطية مقررة في فبراير المقبل.
شقيقة كيم تثمن اعتذار سيئول عن طائرات مسيرة وتحذر من تكرارها
البيرو | الكونغرس البيروفي ينتخب خوسيه ماريا بالكازار رئيسًا مؤقتًا جديدًا
ميرتس: الحرب في أوكرانيا لن تنتهي إلا بعد استنزاف أحد الطرفين عسكريا أو اقتصاديا
بوتين يعلن تسهيل انتقال الأجانب “ذوي الكفاءة” إلى روسيا