الثبات ـ لبنان
قال رئيس مجلس النواب نبيه بري لزواره إنه كان مرتاحاً إلى غالبية الأمور التي طرحها وزير الخارجية السوري أسعد الشيباني، لجهة طي صفحة الحرب السورية بكل فصولها، بما في ذلك العلاقة مع حزب الله، وكذلك دعوته إلى زيارة سوريا وعقد لقاءات مع الرئيس أحمد الشرع ومع رئاسة مجلس النواب وشخصيات سورية. وحول «اتفاق العار» الذي وقعته سلطة الوصاية في لبنان مع إسرائيل، لم يرد الشيباني أن يكون طرفاً علنياً في النقاش حوله. غير أنه كان واضحاً في التعبير عن عدم ارتياح دمشق له، خصوصاً أنها تخشى أن يؤدي إلى حال من الانقسام السياسي والفوضى في لبنان.
في المقابل، سمع الشيباني مطالعة بري للأسباب التي تدعو إلى رفض الاتفاق. ومن ثم، أكد الشيباني أن سوريا ولبنان يواجهان معاً اعتداءات إسرائيلية مستمرة. وعليه، نُقِل عن بري دعوته إلى رفع مستوى التنسيق بين البلدين في الأمور كافة، خصوصاً في كيفية التعامل مع العدوان الإسرائيلي.
الرئيس بري: أكدت للرئيس عون ضرورة التمسك بأمرين وهما تثبيت وقف إطلاق النار وضمان الانسحاب الإسرائيلي الكامل
فيصل شكر: لبنان عصيّ على الفتنة.. وكل المراهنين على الانقسام سيسقطون
اللقيس من حربتا: ما تقدمه السلطة هامش.. والمقاومة وسلاحها ملك للأحرار
قبلان: العائدون إلى قراهم المهدّمة يفتقدون حضور وزارة الشؤون الاجتماعية