الثبات ـ دولي
نفى الجيش الإثيوبي سقوط ضحايا بين المدنيين جراء غارة جوية له استهدفت مؤخرا بلدة في إقليم تغراي الأثيوبي المضطرب.
وصرح المتحدث باسم الجيش الإثيوبي، الكولونيل جيتنيت أداني، في حديث لوكالة "رويترز" اليوم الخميس بأن عشرات الأشخاص الذين قتلوا بالغارة على سوق في بلدة توغوجا، الثلاثاء الماضي، كانوا مسلحين يرتدون زيا مدنيا.
وقال المتحدث إن هؤلاء المسلحين لم يكونوا في السوق، مضيفا أنه لا تتوفر لديه الآن حصيلة ضحايا الغارة، لكنها ستنشر قريبا.
ويمثل ذلك أول اعتراف رسمي للحكومة الإثيوبية بشنها الغارة التي أودت، حسب وكالة "أسوشيتد برس"، بأرواح 51 شخصا على الأقل.
وجاءت هذه الغارة في ظل ورود أنباء عن تجدد القتال في مدينة مقلي، عاصمة إقليم تغراي، الذي شهد في نوفمبر العام الماضي حملة عسكرية أطلقتها حكومة إثيوبيا لانتزاع السيطرة على الإقليم من "الجبهة الشعبية لتحرير تغراي" المتمردة، وذلك بمشاركة قوات إريترية أيضا، مع ورود أنباء عن ارتكاب مجازر في الإقليم من قبل جميع أطراف النزاع.
الدفاع الروسية: إصابة منصات إطلاق صواريخ "فلامينغو" أوكرانية بعيدة المدى
رئيس وزراء باكستان: مستعدون للعمل مع ترامب حول خطة غزة
إيران وقطر تبحثان تطورات المفاوضات مع واشنطن
عراقجي: 3117 ضحية في العمليات الإرهابية الأخيرة بينهم نحو 200 عنصر أمني