الثبات ـ اقتصاد
أنهى المصنعين في منطقة اليورو عام 2020 على مكاسب، إذ نما القطاع بأسرع وتيرة منذ منتصف 2018، وهو ما يشير إلى أن الضرر الذي سببته الجائحة لاقتصاد التكتل جاء أقل مما كان متوقعا في وقت سابق من العام.
وكانت ألمانيا هي القوة الدافعة مرة أخرى، واستمر العمل في المصانع بالمنطقة في أغلب الأحيان، على عكس قطاع الخدمات المهيمن على اقتصاد التكتل والذي تضرر بشدة من إجراءات الإغلاق لاحتواء فيروس "كورونا"، وارتفعت القراءة النهائية لمؤشر "آي أتش أس ماركت لمديري المشتريات إلى 55.2 في كانون الأول، من 53.8 في تشرين الثاني، ولكنها أقل من القراءة الأولية عند 55.5.
وتشير أي قراءة أعلى من 50 نقطة لنمو.
انقلاب تاريخي ودوامة خطيرة.. الذهب يتفوق على سندات الخزانة الأمريكية في احتياطيات البنوك المركزية
أسعار النفط عند أعلى مستوى في 5 أشهر مع استمرار المخاوف بشأن الإمدادات الأمريكية
تنزانيا تتجه لتوقيع مشروع غاز مسال بقيمة 42 مليار دولار قبل يونيو المقبل
"بلومبرغ": خطط طوارئ للشركات في الإمارات والسعودية خشية التوتر بين البلدين