قصيدة البردة | الفصل الرابع: .. "في مولده عليه الصلاة والسلام" الإثنين 26 تشرين الأول , 2020 01:46 توقيت بيروت تصوّف الثبات - التصوف قصيدة البردة الإمام البوصيري الفصل الرابع في مولده عليه الصلاة والسلام أَبَانَ مَوْلِدُهُ عَنْ طِيْـــــبِ عُنْصُرِهِ ... يَا طِيْـــبَ مُبْتَدَءٍ مِنْهُ وَمُخْتَتَمِ يَوْمٌ تَفَرَّسَ فِيْه الفُرْسُ أَنّهُمُ ... قَدْ أُنْذِرُوا بِحُلُولِ الْبُؤْسِ وَالنّقَمِ وَبَاتَ إِيْوَانُ كِسْرى وَهُوَ مُنْصَدِعٌ ... شَمْلِ أَصْحَابِ كِسْرى غَيْرَ مُلْتَئِمِ وَالنّارُ خَامِدَةُ الْأَنْفَاسِ مِنْ أَسَفٍ ... عَلَيْهِ وَالنَّهْرُ سَاهِيْ العَيْنَ مِنْ سَدَمِ وَسَاءَ سَاوَةَ أَنْ غَاضَتْ بُحَيْرَتُهَا ... وَرُدَّ وَارِدُهَا بِالغَيْظِ حِيْنَ ظَمِيْ كَأَنَّ بِالنّارِ مَا بِالْمَـــــاءِ مِنْ بَلَلٍ ...حُزْنًا وَبِالمَاءِ مَا بِالنّارِ مِنْ ضَرَمِ وَالْجِنُّ تَهْتِفُ وَالْأَنْوَارُ سَاطِعُةً ... وَالْحَقُّ يَظْهَرُ مِنْ مَّعْنىً وَمِنْ كَلِــــمِ عَمُوْا وَصَمُّوا فَإِعْلَانُ الْبَشَائِرِ لَمْ ... تُسْمَعْ وَبَارِقَةُ اْلِإنْذَارِ لَمْ تُشَمِ مِنْ بَعْدِ مَا أَخْبَرَ الْأَقْوَامَ كَاهِنُهُمْ ... بِأَنّ دِيْنَهُمُ الْمُعَوَّجُ لَمْ يَقُـــــــمِ وَبَعْدَمَا عَايَنُوْا فِيْ الْأُفُقِ مِنْ شُهُبٍ ... مُنْقَضَّةٍ وَّفْقَ مَا فِيْ الْأَرْضِ مِنْ صَنَمِ حَتَّى غَدَا عَنْ طَرِيقِ الْوَحْيِ مُنْهَزِمٌ ... مِنَ الشَّيَاطِيْنَ يَقْفُ إِثْرَ مُنْهَزِمِ كَأَنَّهُمْ هَرَباً أَبْطَالُ أَبْرَهَـــــــــــــــــــــةٍ ... أَوْ عَسْكَرٌ بِالَحَصى مِنْ رَاحَتَيْهِ رُمِيْ نَبْذاً بِهِ بَعْدَ تَسْبِيحٍ بِبَطْنِهِمَا ... نَبْذَ الْمُسَبِّحِ مِنْ أَحْشَاءِ مُلْتَقِمِ مقالات وأخبار مرتبطة العَجَبُ كُلُّ العَجَبِ… حين يهرب الإنسان من مصيره ماهو التصوف؟؟؟ بماذا عرفت الله ؟؟؟ حقائق عن التصوف...الورع عند الصحابة والتابعين