أقلام الثبات
جنود مجهولون ..
هم هكذا، يبنون ويشيدون ويقيمون الجسور، ويسورون القصور، ويدعمون المستشفيات لتكون ملاذاً للمرضى، ويقيمون المراكز الرعائية لتكون مأواً للثكالى واليتامى، يعملون بجد ونشاط بكافة القطاعات، الصناعية والفلاحية والتجارية ليبنوا نسيجاً متكاملاً في الدولة.
يتقنون أعمالهم ويحرصون على معاقبة ومحاسبة المسيء، لا يظهرون على الإعلام، يعملون بصمت، العمال الذين يسبقون الزمن لإنهاء ما باشروا به، تعب وإرهاق وعرق يصب من الجبين لإيصال فكرة أنهم موجودون للبناء، للتطوير والتحديث، مواكبة العصر، الأول من أيار لا يكفي لإعطائهم حقهم، العيد لهم ما داموا يعطون ويبذلون الغالي من أجل البناء، النهوض باقتصادات البلاد.
1 أيار/ عيد العمال...كل عام وأنتم بخيرِ
هل يكون الحل بنزع أسلحة الطوائف العسكرية والإدارية؟ _ د. نسيب حطيط
ترامب.. يدٌ لمصافحة المُرشد وأُخرى أرشدت المدمرات للهجوم.. لكن إيران بَتَرت الإثنتين _ أمين أبوراشد
محور المقاومة.. وحرب الدفاع المشتركة الشاملة _ د. نسيب حطيط
السياسة الأميركية تجاه لبنان: بين الضغط الميداني ومسارات التفاوض _ د. ليلى نقولا