لنتكلم "مع" بعضنا و لنهجر الكلام "عن" بعضنا

الأحد 24 تشرين الثاني , 2019 10:44 توقيت بيروت إسـلاميــّـــات

الثبات ـ إسلاميات

أعجبتني كلمة قالها أحدهم: فلنتكلم مع بعضنا ولنهجر الكلام عن بعضنا، فالكلام "مع" شجاعة وموقف طاهر وبنَّاء وتماسك، أما الكلام "عن" فضعف وجبن وتنازع وخَوَر وتشرذم، وها نحن أولاء نردد ما قلناه قديماً وأكَّدناه مراراً وتكراراً: الواضح رابح، والأخوة لها جناحان: نصح وحب، وأيضاً: الصَّديق مَن صَدَقك وليس مَن صدَّقك، وإذا صدَّقك في غيرك فسيُصدِّق غيرك فيك.

لقد أتعبنا الاغتياب والارتياب، وأعتقد أن الأوان آن من أجل المصارحة والمسامحة والمصافحة، كما أعتقد أن دور المنافحة قد جاء، وذلك إذ يتكلم أحد عن أحد أمامك فلا تصمت بل قل لذاك المتكلم هيا للكلام معه (بدلاً من عنه)، والصَّمت هنا خيانة، وإياك يا هذا استسهال الاغتياب بحجة أن الآخرين يفعلونه وبوفرة، وبهذه المناسبة فقد قرأتُ عبارةً قالها جبران: "احتقرتُ نفسي عندما اقترفَتْ ذنباً وراحت تبرِّره باقتراف الآخرين ذنوباً مماثلة".

كل ما نرجوه أن نكون في هذه الأمة كالبنيان المرصوص، فهل يتحقق الرجاء ؟!!


مقالات وأخبار مرتبطة
الانتخابات الجرائرية
بــالـمـنـــــامــــــة.. أشباه رجال دين  بـاعــوا فلسطـــين
انتفاضة 1987.. عندما تكلم الحجر
كيف تعرف أهل الحق فــي زمــن الفـتـن؟
من ذاكرة التاريخ

عاجل