بعض أقوال الأدباء والعلماء والمستشرقين في حق النبي صلى الله عليه وآله وسلم

السبت 09 تشرين الثاني , 2019 02:44 توقيت بيروت إسـلاميــّـــات

الثبات - إسلاميات

 

بعض أقوال الأدباء والعلماء والمستشرقين

في حق النبي صلى الله عليه وآله وسلم

 

 النبي صلى الله عليه وآله وسلم أظل بنور نبوته وعظيم رسالته الوجود كله، غير أنَّ هذه الظلال الوارفة لم تبقَ حبيسة في إطار الكلام، ولا في صدور الرجال، ولا في بطون الكتب بل سُرعان ما تمت ترجمتها إلى واقع عملي ملموس في كل مناحي الحياة، وهذا ما شهد به العدو قبل الصديق.

- يقول الأديب الفرنسي "لامارتين": "إذا كانت عظمة الهدف، وأقل الإمكانات، وأضخم النتائج هي المعايير الثلاثة التي تحدد عبقرية الرجال، فمن ذا الذي يجرؤ أن يقارن على مدار التاريخ أحداً بمحمد؟".

- ويقول الفيزيائي الفلكي الأمريكي "مايكل هارت" وصاحب كتاب الخالدون المئة يقول: "إن اختياري محمداً ليكون على قائمة المائة الأكثر تأثيراً في العالم، ربما يثير دهشة البعض، ويثير تساؤل الآخرين، لكنه كان الرجل الوحيد في التاريخ الذي استطاع بنجاح باهر أن يقيم الدين والدولة معاً" أهـ.

- يقول المستشرق الفرنسي "إدوار مونته": "عُرِف محمد بخلوص النية والملاطفة وإنصافه في الحكم، ونزاهة التعبير عن الفكر والتحقق، وبالجملة كان محمد أزكى وأدين وأرحم عرب عصره، وأشدهم حفاظاً على الزمام فقد وجههم إلى حياة لم يحلموا بها من قبل، وأسس لهم دولة زمنية ودينية لا تزال إلى اليوم".

- يقول الأديب العالمي "ليو تولستوي": "يكفي محمداً فخراً أنّه خلّص أمةً ذليلةً دمويةً من مخالب شياطين العادات الذميمة، وفتح على وجوههم طريقَ الرُّقي والتقدم، وأنّ شريعةَ محمدٍ، ستسودُ العالم لانسجامها مع العقل والحكمة. أنا واحد من المبهورين بالنبي محمد الذي اختاره الله الواحد لتكون آخر الرسالات على يديه، وليكون هو أيضاً آخر الأنبياء".

 

واجبنا نحو نبينا صلى الله عليه وآله وسلم

 

بعد أن رأينا مدى حب الصحابة الكرام للنبي صلى الله عليه وآله وسلم، ورأينا شهادات المنصفين الذين نطقوا بالحق بالرغم من كونهم غير مؤمنين برسالته، فإنَّ هذا يحتم علينا أن ننهل من معين الهدي النبوي ما استطعنا إلى ذلك سبيلاً، وأن نترجم كل ذلك إلى واقع ملموس في حياتنا كما يحب ربنا ويرضى اعترافاً منا بالفضل وطمعاً منا في الأجر.

من هذه الأمور الواجبة:

1- الإيمان بنبوته ورسالته صلى الله عليه وآله وسلم إيماناً لا يتزعزع.

2- أن نحبه صلى الله عليه وآله وسلم حباً يفوق كل من هم سواه من البشر، ونحب زوجاته أمهات المؤمنين، ونحب صحابته، وآل بيته أجمعين.

3- الإكثار من الصلاة عليه وآله وسلم.

4- تطبيق سنته صلى الله عليه وآله وسلم، وإحياء ما هجره الناس منها.

5- العمل على نصرة شريعته صلى الله عليه وآله وسلم بالحكمة والموعظة الحسنة، وأن نوالي من والاها ونعادي من عاداها.

6- مدارسة سيرته صلى الله عليه وآله وسلم والاجتماع على مأدبة سنته لنتعرف على حياة نبينا صلى الله عليه وآله وسلم ونستلهم آداب ديننا.


مقالات وأخبار مرتبطة
الانتخابات الجرائرية
كيف تعرف أهل الحق فــي زمــن الفـتـن؟
مخطـطــات تهـويـديـــة في القدس والضفة الغربية
خلف الحبتور: العرب واليهود أبناء عمومة لا يجوز أن يتقاتلوا!
من ذاكرة التاريخ

عاجل