الثبات ـ دولي
أقر وزير الداخلية الفرنسي كريستوف كاستانير، بـوجود ثغرات في مراقبة مرتكب الهجوم الذي وقع مؤخرا في مقر شرطة باريس وأودى بحياة 4 من عناصر الشرطة، مستبعداً تقديم استقالته لهذا السبب، قائلا: من الواضح أن هناك اختلالات، لكن أكرر أنه لم تظهر أي علامات على التطرف في الملف الإداري للجاني، وأوضح أن المهاجم، الذي كان يعمل في مقر الشرطة منذ عام 2003، لم يلاحظ عليه أي سلوك غريب، لكنه برر اعتداء المتطرفين على صحيفة "شارلي إيبدو" عام 2015 في باريس.
ووقع الاعتداء بعد ظهر يوم الخميس الماضي داخل المركز الذي يضم عددا من مديريات الشرطة الباريسية، والواقع في الوسط التاريخي للعاصمة الفرنسية، قرب كاتدرائية نوتردام.
صواريخ إيرانية تدك الأراضي المحتلة.. والإعلام الإسرائيلي: طهران تضرب حيث تريد
صحيفة إيطالية: علامات تدهور على منظومة الدفاع الجوي الإسرائيلية .. ماذا كشفت الأرقام؟
مجلس الدفاع الإيراني يهدد بزرع ألغام في الخليج إذا هوجمت السواحل الإيرانية
مقر خاتم الأنبياء: تنفيذ موجة جديدة من “الوعد الصادق 4” واستهداف قواعد أميركية و”إسرائيلية”