مع قدوم شهر رمضان أسئلة عدة تستوقفنا .. هل من مجيب؟

الإثنين 06 أيار , 2019 11:03 توقيت بيروت إسـلاميــّـــات

الثبات ـ إسلاميات

يعتبر شهر رمضان المبارك من الشّهور التي فضّلها الله سبحانه وتعالى وميّزها، فهو شهرٌ أنزل فيه القرآن هدى للنّاس وبيّنات من الهدى والفرقان، وهو شهرٌ فيه ليلة هي من خير الليالي وأعظمها عند الله تعالى وهي ليلة القدر المباركة، وفي هذا الشّهر تتنزّل الرّحمات الرّبانيّة ويتلمّس المسلم عبقها، وهو شهر فيه مواسم لنيل الجوائز الرّبانيّة، فجائزة ثلث هذا الشّهر الفضيل الأولى أن يشمل الله سبحانه وتعالى عباده برحمته، وأوسطه مغفرةٌ من الله سبحانه لعبادة؛ حيث يطلع عليه سبحانه وهم قائمون على طاعة الله بالصّيام والقيام فيغفر لهم، وثلث هذا الشّهر الأخير عتقٌ من ربّ العزّة لعباده من النّار.

طبعاً هذه من مسلمات المؤمن الذي يدرك كل هذه النفحات الربانية .. لكن مع قدوم شهر رمضان أسئلة عدة تستوقفنا .. !

رمضان شهر الصوم والعبادة.. أم شهر متابعة المسلسلات والبرامج الهابطة؟

رمضان شهر الجّد والعزيمة أم شهر الامتناع حتى عن الفريضة؟

رمضان شهر التوبة والغفران أم شهر الخطيئة والإفراط في تناول الطعام؟

أيضاً وأيضاً، ما يُحزنني أن القيمين على مدينة بيروت لم يحضروا لها ثوب الفرح والبهجة استعداداً لقدوم هذا الشهر المبارك، بل كلها مبادرات فردية من أهالي بيروت لتزيين بعض الشوارع والأحياء.. بل على العكس؛ القيّمون على بيروت سمحوا لبعض الشركات بوضع صور لنساء عارية في بيروت وضواحيها ترويجاً لمنتجاتهم، لإفساد مجتمعاتنا وطرق تربيتنا لأبنائنا، عبر تلك الصور التي تخدش الحياء العام، والمنافية للدين والأخلاق، جاعلة من المرأة سلعة رخيصة لعرض المنتج، متغاضين عن الجو العام لهذه المدينة المؤمنة التي تتمتع بعادات وتقاليد خاصة في شهر رمضان ..

كسيدة مسلمة وملتزمة، ارفع الصوت مع بداية شهر الرحمة، رافضة هذه الصور المخلّة بالآداب العامة، وأطالب أصحاب الضمائر الحية والأخلاق وعلماء الدين التحرك السريع من أجل إزالة هذه الإعلانات المنافية للحشمة والعفة.

لقد ترَبّينا على ستر العورة وغض البصر عن الحرام.. أنا أُم لا أقبل أن أمشي مع ابنتي أو ابني في شوارع العاصمة، ويلوثون بصرهم بهذه الاعلانات (السيئة) .... وقبل أن يسبقنا جماعة معزوفة (التفلسف) ـ وهم مسلمون ـ ويقولون: (المسلمون متزمتون !) .. لنا أصدقاء من الطائفة المسيحية يشمئزون ايضاً من هذه الإعلانات المبالغ في انتشارها.

اللهم إنّ هذا منكر فأنكرناه.. أتمنى أن تصل رسالتي بأسرع وقت للمعنيين ..

ديانا جبري بنوت


مقالات وأخبار مرتبطة
٥٠ عاماً على إحـْـراق المَسْجد الأقصَى  المُبَارك
بَعد أن أدوا منَاسِك الحَج  يُكحلون عيُونهم بزيَارة  رَوضة الرسول صلى الله عليه وآله وسلم
سيشاهد العالم البث المباشر لتدمير ألوية «العدو»
"إرهاب الدولة" يحاصر السعودية ويهدد مستقبلها

عاجل