نظرات في الإعجاز القرآني ... كَلَّا لَا تُطِعْهُ وَاسْجُدْ وَاقْتَرِبْ

الأربعاء 01 أيار , 2019 10:20 توقيت بيروت إسـلاميــّـــات

الثبات - إسلاميات

ركز سماحة الشيخ الدكتور عبد الناصر جبري رضوان الله عليه في نهاية سورة العلق على موضوع السجود، وهذا السجود لا يكون إلا لله سبحانه وتعالى، وهنا يخص سجود التلاوة، فكثيرون يمرون على موضع السجود في المصحف الشريف ولا يعرفون ما يفعلون.

قال تعالى: {كَلَّا لَا تُطِعْهُ وَاسْجُدْ وَاقْتَرِبْ ۩} سورة العلق – اللآية 19، يا أيها الإنسان لا تطع الغافلين، لا تطع الظالمين، لا تطع الطغاة، فهذه قصة أصحاب الأخدود عندما قال الغلام لأمه قبل أن يمشي على قدميه: يا أم لا تخافي ولا تحزني فأنت على الحق. إذا رفضت طاعتهم فعليك أن تسجد وتقترب من اللَّه؛ لأن أكثر ما يكون الإنسان قريباً من اللَّه سبحانه وتعالى وهو ساجد، وهذه الآية هي آية سجدة، ويوجد في القرآن الكريم أربع عشر آية عندما يقرؤها الإنسان يسجد للَّه سبحانه وتعالى، إذا كنت في موضع لا تستطيع السجود فيه لك أن تسبح أربع تسبيحات بأن نقول:( سبحان اللَّه والحمدلله ولا إله إلا اللَّه واللَّه أكبر).

وفي نهاية تفسير هذه السورة العظيمة نقف قليلاً لننظر إلى ما سبقها من سور، نلاحظ أن ما سبقها هي سورة التين والتي تحدث فيها اللَّه سبحانه وتعالى عن أماكن مقدسة – الطور وسيناء – وهي بلاد تخص نبي اللَّه موسى، وسورة العلق التي نزلت في مكة المكرمة؛ فنجد ذاك التقارب الجغرافي بين المناطق التي قطنها أنبياء اللَّه.


مقالات وأخبار مرتبطة

عاجل