نظرات في الإعجاز القرآني ... اقْرَأْ بِاسْمِ رَبِّكَ الَّذِي خَلَقَ

الخميس 21 شباط , 2019 10:55 توقيت بيروت إسـلاميــّـــات

الثبات ـ إسلاميات

لم يكن التفسير عابراً أو سريعاً، بل بذل وأعطى فيه سماحة العلامة الشيخ عبد الناصر جبري رضوان الله عليه الكثير والكثير، ليفسر كل كلمة في الآية الأولى، ليتم ما قد انتهى عليه من استنباطات.

قال تعالى: {اقْرَأْ بِاسْمِ رَبِّكَ الَّذِي خَلَقَ} العلق الآية 1، من المخاطب في هذه الآية؟ المخاطب هو النبي صلى الله عليه وآله وسلم، له خاصة ولكل الناس عامة، هذا الخطاب لا يخص النبي صلوات الله عليه، لذا ينبغي على كل من يؤمن بالقرآن الكريم أَن يستمع لهذا الكلام العظيم، إن كنت أميا ينبغي عليك أَن تتعلم القراءة والكتابة، لذلك خلال مائتي سنة على بعثة النبي صلى الله عليه وآله وسلم كانت نسبة المتعلمين من المسلمين في المجتمعات الإسلاميّة ما يقارب من 98 بالمائة، بين البدو والحضر، وكان نسبة الأميين اثنان بالمائة، كم كان أثر القرآن الكريم في هذه المجتمعات التي حملت هذا الكتاب العظيم.

اللَّه سبحانه وتعالى يأمرنا بالقراءة بقوله (اقرأ)، أَي ينبغي عليك أَن تتعلم، ولكن إذا نظرنا إلى معنى القراءة، فهي مأخوذة من الإقرار، أَي أَن هذا الأمر مقر، أي أن تعرف الأمور المقررة في المجتمعات عن طريق البحث والأدلة.


مقالات وأخبار مرتبطة
 وزيرا خارجية البحرين والعدو.. ولقاء التآمر على الأمة
العدوان على اليَمن  الجَلادُ مَعرُوف والجَريمة مُستَمِرة
المقاومة الفلسطينية.. لكم بالمرصاد

عاجل