الثبات ـ دولي
تسبب حراسة 6 آليات تابعة للشرطة الفرنسية ورشة شوكولاتة لعائلة السيدة الأولى في فرنسا بريجيت ماكرون في مدينة أميان خلال أعمال الشغب دون غيرها باستياء وانتقادات حادة في الرأي العام.
وذكرت صحيفة "لوفيغارو" أن هذه القوات نشرت في 17 أكتوبر في ذروة الاحتجاجات التي تحولت إلى أعمال شغب ونهب.
ووجهت نقابة "أليانس بوليس ناسيونال" انتقادات إلى الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون جاء فيها: "في وقت تُنهب فيه المتاجر ويُصاب فيه عناصر الشرطة ويعاني الجميع من نقص في العناصر، نجد نصف سرية متمركزة أمام ورشة الشوكولاتة العائدة لعائلة ترونيو (ترونيو هو اسم عائلة السيدة الأولى قبل الزواج)".
وأضافت النقابة في بيانها المنشور على موقعها الإلكتروني: "ذكرنا يا سيدي الرئيس: هل يحق لجميع الفرنسيين الحصول على الحماية ذاتها؟".
كما أيد المرشح للانتخابات الرئاسية الفرنسية لعام 2027 وزعيم حزب "قومي يا فرنسا" نيكولا دوبون-إنيان مشاعر الاستياء في الرأي العام، مؤكدا أن "بقية أصحاب المتاجر في فرنسا تركوا رهينة بأيدي الناهبين".
وكانت إذاعة "RMC" قد أفادت في وقت سابق بأن بعض أصحاب الشركات الصغيرة والمتوسطة في فرنسا يتسلحون ويعتزمون الدفاع عن مؤسساتهم بأنفسهم ضد المخربين بسبب عجز السلطات عن فرض النظام.
كوريا الشمالية تندد بتدريبات أمريكية مع سيئول وطوكيو وتتوعد بتعزيز الردع
ستوب لزيلينسكي: اتبعني! لن نتركك وحدك
ترامب يعلن استثمار 1.5 مليار دولار في إنتاج الرقائق الإلكترونية