الثبات ـ فلسطين
قالت لجان المقاومة في فلسطين في بيان بمناسبة الذكرى الثانية لاستشهاد القائد الإسلامي والجهادي الكبير الشهيد يحيى السنوار “أبو إبراهيم” “نستذكر بكل فخر واعتزاز، الذكرى الثانية لاستشهاد القائد الإسلامي والجهادي الكبير يحيى السنوار «أبو إبراهيم»، رئيس المكتب السياسي لحركة المقاومة الإسلامية حماس، وأحد أبرز القادة الفلسطينيين الذين ارتبطت أسماؤهم بمسيرة المقاومة ومفجر معركة طوفان الأقصى، والذي ارتقى شهيداً ثابتاً على مواقفه، متمسكاً بقناعاته حتى اللحظات الأخيرة من حياته، ليترك خلفه سيرةً حافلة بالمواقف التي ستظل حاضرة في الوجدان الفلسطيني”.
وتابع البيان “لقد شكّل الشهيد القائد يحيى السنوار نموذجاً للقائد الذي عاش لشعبه وقضيته، وحمل هموم وطنه، وظل حاضراً في قلب المواجهة، مؤمناً بحق شعبنا في الحرية والكرامة وتقرير المصير. ولم تكن مسيرته مجرد محطة عابرة في تاريخ شعبنا، بل كانت تعبيراً عن إرادة وطنية صلبة ترفض الخضوع والإذلال، وتتمسك بالحقوق والثوابت مهما بلغت التضحيات، فيما بقي استشهاده علامةً بارزة في مسيرة الجهاد والمقاومة الفلسطينية وصفحة عز وشرف في تاريخ شعبنا وأمتنا.”
كما قال “إن لجان المقاومة في فلسطين، وهي تستحضر بطولة الشهيد القائد وثباته، تؤكد أن أبا إبراهيم هزم العدو الصهيوني في كل المواجهات التي خاضها في الأسر وفي نيله لحريته في صفقة وفاء الأحرار و في معركة طوفان الاقصى وفي مواجهة العدو لحظة إستشهاده بإرادة لم تنكسر وموقف لم يتراجع، وأن استشهاده لم يكن نهاية سيرة قائد، بل بداية مرحلة جديدة و محطةً فارقة ستبقى حاضرة في ذاكرة شعبنا وشاهداً على أن الاغتيال لا يمحو المواقف، وأن القوة لا تستطيع انتزاع إرادة شعبٍ متمسك بحقوقه”.
إلى ذلك، جدد البيان “العهد للقائد الكبير أبو إبراهيم السنوار و لشهداء شعبنا كافة بأن تبقى تضحياتهم حاضرة في وجداننا، وأن تظل حقوق شعبنا الوطنية الثابتة بوصلتنا حتى زوال كيان الاجرام والإبادة والتطهير العرقي كيان العدو الصهيوني الفاشي.”
في ذكرى استشهاده.. حماس: السنوار دشن مرحلة جديدة من مواجهة الاحتلال
تصاعد اعتداءات المستوطنين على قاطفي الزيتون في الضفة: إصابات وإحراق مركبات
يحيى السنوار.. ابن المخيم الذي عبر الزنزانة إلى رأس الحركة