الثبات ـ عربي
تخشى دول الخليج من الحديث الأمريكي المتكرر عن الانسحاب العسكري من المنطقة، خاصة أن التصعيد الاقليمي بلغ ذروته. وفي هذا الإطار يعقد اليوم الثلاثاء اجتماع ترامب مع قادة الخليج في نيويورك للتباحث حول هذا الأمر وخيارات الحرب والرؤية السياسية لما بعدها.
في السياق، نقلت “سي أن أن” معلومات مهمة عن “مسؤول مطلع على التفكير السعودي قال إن الرياض أبلغت إدارة ترامب صراحة بأن هذا ليس الوقت المناسب إطلاقاً لمناقشة خفض الوجود العسكري الأميركي، في ظل اتساع الهجمات في المنطقة.”
المسؤول نفسه قال إن “مجلس التعاون الخليجي يحاول بقوة إظهار جبهة موحدة في مواجهة إيران”، معتبراً أن “الحديث الأميركي عن خفض الوجود العسكري يخدم مصالح طهران مباشرة”، حسب تعبيره، وقال إن “الإيرانيين يريدون عناوين من نوع أن الولايات المتحدة تسحب أو تقلص قواتها من الكويت والسعودية”.
وبحسب “سي أن أن”، كشفت ثلاثة مصادر مطلعة على مناقشات داخل وزارة الحرب الأميركية أن “مسؤولين كباراً في الوزارة أوضحوا بصورة خاصة أنهم يريدون خفض الوجود العسكري الأميركي في عدد من دول الخليج، ضمن توجه أوسع لنقل جزء أكبر من أعباء الدفاع إلى الشركاء الإقليميين”.
التقرير يعيد التأكيد على معلومة سابقة للشبكة مفادها أن “ولي العهد السعودي محمد بن سلمان طلب من ترامب توجيه ضربات إلى الحوثيين بعد استهداف منشآت النفط ومسارات التصدير السعودية، لكن ترامب رفض الطلب”، حسب تعبير التقرير.
ورغم رفض الضربات، قالت الشبكة إن “الولايات المتحدة لا تزال تقدم للقوات السعودية دعماً استخبارياً ودعماً في تحديد الأهداف”، مشيرة إلى أن “السعودية تواجه حالياً ما قد يكون أوسع تهديد أمني تتعرض له منذ حرب الخليج عام 1991، بالتزامن مع ضعف استعداد ترامب للتدخل العسكري المباشر لمصلحتها”.
التقرير ربط بين هذا الرفض وبين نقاش أميركي أوسع بشأن تقليص طويل الأمد للوجود العسكري في الخليج، “ما يجعل الأزمة الحالية اختباراً مباشراً لنموذج الأمن الخليجي القائم منذ 1991 على استضافة القوات الأميركية وشراء السلاح الأميركي مقابل الردع والحماية”، حسب التقرير نفسه.
اليمن | شهداء وجرحى بينهم نساء وأطفال إثر غارات سعودية على المخا بمحافظة تعز جنوب غرب اليمن
وزير الري المصري: سد النهضة "غير شرعي" ونحتفظ بحق حماية أمننا المائي
داخلية صنعاء: الأجهزة الأمنية في أتم الجاهزية لإحباط مخططات العدو