الثبات ـ عربي
أعلنت المنظمة "الدولية للهجرة" أن نحو ألف شخص من ثلاث قرى في محلية أمبرو بولاية شمال دارفور غربي السودان نزحوا خلال يوم واحد، نتيجة تفاقم انعدام الأمن في المنطقة، فيما عبرت غالبية الأسر النازحة الحدود باتجاه تشاد.
ووفق بيانات تتبّع النزوح التابعة للمنظمة، سُجلت حركة النزوح، في الـ 17 من أيلول/سبتمبر الجاري، وشملت سكان قرى كورابيا وقوربورا ووادي أركوري في محلية أمبرو.
وأضافت المنظمة أن غالبية الأسر غادرت الأراضي السودانية إلى تشاد، مشيرة إلى أن الوضع في المنطقة "لا يزال متوتراً ومتقلباً"، وأن فرقها تواصل متابعة التطورات وحركة السكان.
وتقع أمبرو في شمال دارفور بالقرب من الحدود مع تشاد، وهي من المناطق التي سجّلت فيها فرق المنظمة "الدولية للهجرة" ارتفاعاً في مستويات انعدام الأمن وحركات النزوح خلال الأشهر الماضية. وبحسب البيان فقد رُصدت زيادة في انعدام الأمن في أمبرو وكرنوي والطينة ومناطق أخرى في شمال دارفور.
وتأتي حركة النزوح الجديدة بعد أيام من إعلان المنظمة نزوح نحو 1180 شخصاً من قريتي حلة صالح وكلكل في محلية الفاشر، خلال الفترة بين الـ 10 والـ 13 من أيلول/سبتمبر الجاري، نتيجة تدهور الوضع الأمني، حيث توجهت الأسر النازحة إلى محلية طويلة في شمال دارفور.
كما أعلنت المنظمة، أمس الأحد، نزوح 930 شخصاً إضافياً من محلية الفاشر إلى طويلة، في مؤشر على استمرار موجات النزوح داخل الولاية بالتوازي مع العبور إلى تشاد.
وتشير بيانات "الدولية للهجرة" إلى أن دارفور لا تزال من أكثر مناطق السودان تأثراً بالنزوح، في ظل استمرار النزاع وانعدام الأمن وصعوبة وصول المساعدات الإنسانية إلى عدد من المناطق. وسجلت المنظمة ملايين النازحين في ولايات دارفور منذ اندلاع الحرب في السودان في نيسان/أبريل 2023.
وزير الري المصري: سد النهضة "غير شرعي" ونحتفظ بحق حماية أمننا المائي
داخلية صنعاء: الأجهزة الأمنية في أتم الجاهزية لإحباط مخططات العدو
سوريا: 4 جرحى بانفجارات في موقع عسكري قرب مدينة حلب