أطراف أخرى تلعب على التناقضات الرئاسية في لبنان

الخميس 30 نيسان , 2026 08:39 توقيت بيروت لـبـــــــنـان

الثبات ـ لبنان

 تحدث مرجع كبير عن وجود أطراف أخرى تلعب على التناقضات الرئاسية، وتحرض عون على السير في خطوات إضافية في المسار الذي أطلقه من دون التشاور مع الآخرين. والحديث يدور عن لوبيات عاملة في الولايات المتحدة، وعن دور لدولة الإمارات العربية المتحدة.

وفي خلفية هذا الاشتباك، تتآكل القدرة التفاوضية للبنان. فالدولة التي تدخل أي مسار وهي منقسمة على تفسيره وأهدافه، تبدو عملياً بلا أوراق قوة، فيما تستفيد إسرائيل، التي انتقلت ميدانياً إلى فرض وقائع جديدة على الأرض، مستندة إلى موقف السلطة الذي غطاها في اجتماعات واشنطن لتوسيع هامش تحركها.

وفي هذا السياق، لا تبدو تهديدات وزير الأمن الإسرائيلي إسرائيل كاتس بالتعامل مع الجنوب على غرار غزة مجرّد تصعيد لفظي، بل ترجمة لنهج يقوم على التدمير المنهجي وتوسيع المنطقة العازلة بالقوة، بما يحوّل أي انسحاب محتمل إلى انسحاب من أرض مدمّرة. وبالتوازي، تواصل تل أبيب المناورة ضمن السقف الأميركي، مستفيدة من «القيود» المفروضة عليها لتكثيف ضرباتها تحت عنوان الدفاع الاستباقي.


مقالات وأخبار مرتبطة

عاجل