نيجيريا: إغلاق 57 مدرسة في بورنو ونحو 80 طالباً لا يزالون محتجزين

الأربعاء 02 أيلول , 2026 02:23 توقيت بيروت دولــي

الثبات ـ دولي

أدت الهجمات المسلحة وتدهور الأوضاع الأمنية في ولاية بورنو، شمال شرقي نيجيريا، إلى توقف 57 مدرسة ابتدائية عن العمل، فيما لا يزال نحو 80 طالباً في الأسر بعد اختطافهم خلال هجومين على مدارس في منطقة أسكيرا-أوبا.

وقالت مسؤولة التعليم المحلية، فاسوما أسكيرا، إن 56 مدرسة فقط من أصل 113 مدرسة ابتدائية في المنطقة تعمل حالياً، بعدما أُغلقت مدارس في المجتمعات الأكثر عرضة للهجمات.

وفي 15 أيار/مايو، هاجم مسلحون مدرسة موسى المركزية الابتدائية واختطفوا عشرات الأطفال. ورغم تضارب الأرقام الأولية، قدرت حكومة ولاية بورنو أخيراً عدد التلاميذ الذين ما زالوا مفقودين بنحو 44 تلميذاً.

وفي هجوم ثانٍ، اقتحم مسلحون في 29 حزيران/يونيو مدرسة لاسا الثانوية الحكومية بينما كان الطلاب يؤدون امتحانات وطنية، قبل أن يختطفوا عدداً منهم. وتمكنت القوات من إنقاذ بعض المختطفين، لكن 36 طالباً ومعلماً واحداً ظلوا في الأسر، وفق أحدث البيانات المتاحة. وبذلك يرتفع عدد الطلاب الذين يُعتقد أنهم لا يزالون محتجزين في الهجومين إلى نحو 80 طالباً، إضافة إلى المعلم المختطف في لاسا.

ودفعت الهجمات السلطات إلى إغلاق المدارس الواقعة في المناطق الهشة واقتراح نشر مجموعات حراسة محلية حول المؤسسات التعليمية عند استئناف الدراسة، فيما انتشر الجيش إلى جانب قوات أمن محلية في موسى ولاسا. وتواجه ولاية بورنو منذ أكثر من 15 عاماً تمرداً مسلحاً تقوده جماعات بينها "بوكو حرام" وتنظيم "داعش"، كما تعرضت المدارس والأطفال مراراً لهجمات وعمليات اختطاف.

ويثير استمرار عمليات الاختطاف وإغلاق المؤسسات التعليمية مخاوف من تداعيات طويلة الأمد على التعليم في المجتمعات التي تعاني أصلاً من النزوح والفقر وانعدام الأمن.


مقالات وأخبار مرتبطة

عاجل