الجيش السوداني يعلن مرحلة تحرك "دون توقف" نحو دارفور.. ونزوح واسع في النيل الأزرق

الأربعاء 02 أيلول , 2026 02:22 توقيت بيروت عــربـي

الثبات ـ عربي

تعهد رئيس هيئة أركان الجيش السوداني، الفريق أول ياسر العطا، بمواصلة العمليات العسكرية خلال المرحلة المقبلة "دون توقف"، معلناً أن القوات ستتحرك باتجاه إقليم دارفور، في وقت تشهد فيه جبهات النيل الأزرق وكردفان ودارفور تصعيداً ميدانياً متزامناً.

وقال العطا، خلال تفقده قوات من اللواء 14 والقوات الخاصة وهيئة العمليات وما يعرف بـ"القوات الغربية"، إن التحرك سيشمل الوحدات المرابطة والقوات الموجودة على خطوط المواجهة، مؤكداً أن هدف الجيش هو حماية المدنيين وليس الانتقام.

وأضاف أن الجيش يعتزم التوجه إلى دارفور، متهماً قوات "الدعم السريع" بتنفيذ عمليات قتل على أساس عرقي وتجنيد أطفال في مناطق عدة.

وتأتي تصريحات العطا في ظل استعدادات عسكرية متزايدة على محاور كردفان، بعدما استعاد الجيش خلال الأشهر الماضية مناطق في شمال كردفان ووسع عملياته الجوية والمسيّرة ضد مواقع لـ"الدعم السريع"، في مسعى لفتح طرق باتجاه دارفور.

نزوح في النيل الأزرق

إنسانياً، أعلنت الأمم المتحدة أن نحو 22 ألف شخص قد يكونون نزحوا خلال الأيام السبعة الماضية من محلية قيسان في ولاية النيل الأزرق، نتيجة تصاعد القتال، مشيرة إلى أن عدداً كبيراً منهم لجأ إلى المدارس أو توجه إلى مناطق أخرى بينها عاصمة الولاية الدمازين.

وشهدت الولاية تصعيداً جديداً بعد هجمات نفذتها قوات "الدعم السريع" و"الحركة الشعبية لتحرير السودان – شمال" المتحالفة معها على عدد من المناطق، فيما كانت غرفة طوارئ قيسان أفادت بنزوح نحو 20 ألف شخص من منطقة "مدينة 12" وحدها.

وفي شمال كردفان، أفادت الأمم المتحدة بوقوع ضحايا ونزوح مدنيين نتيجة هجمات على قرى شمال وشمال غرب مدينة الأبيض، إضافة إلى نزوح نحو 450 شخصاً بسبب تدهور الوضع الأمني.

كما تحدثت الأمم المتحدة عن سقوط قتلى وجرحى في ضربة بطائرة مسيّرة استهدفت سوقاً للوقود في أديكونغ بولاية غرب دارفور قرب الحدود مع تشاد، مجددة دعوتها جميع أطراف الحرب إلى حماية المدنيين والمنشآت المدنية واحترام القانون الدولي الإنساني.


مقالات وأخبار مرتبطة

عاجل