الثبات ـ دولي
أيها الشعب الأردني الشريف والثوري؛ لقد أطلّت يد الشيطان مرة أخرى من كمّ الجيش الأمريكي قاتل الأطفال، ومن خلال قصف وحشي استهدف مراسم عقد قران زوجين شابين من أهل السنّة في منطقة سيريك بمحافظة هرمزغان، ليُظهر عمق حقده على الأمة الإسلامية.
إن الجيش الأمريكي الإرهابي المهزوم، العاجز عن المواجهة المباشرة مع مقاتلي الإسلام، أقدم في حالة من اليأس على إراقة دماء الشعب المظلوم، وحوّل مراسم عقد القران الطاهرة للشعب إلى مأتم.
إن الجيش الأمريكي المجرم، الذي كان قد تسبّب في بداية عدوانه على إيران الإسلامية في استشهاد 168 طفلًا من التلامذة في مدرسة ميناب و21 طفلًا رياضيًا في ملعب لامرد، استهدف في هجومه الغادر الليلة الماضية نحو 70 شخصًا من ضيوف هذه المراسم، استشهد أربعة منهم، بينهم طفل صغير، فيما حالة عدد من الجرحى خطيرة.
قصاصًا من هذه الجريمة، شنّ مقاتلو القوة الجوفضائية التابعة لحرس الثورة الإسلامية، في هجوم صاروخي باليستي مكثّف، هجومًا على حظائر الطائرات المسيّرة بعيدة المدى من طرازي «RQ-4» و«MQ-9» في القاعدة الجوية الأمريكية في الأردن، المعروفة باسم «الأمير حسن»، حيث دُمّرت طائرات مسيّرة عدة، وقُتل عدد من الطيارين وأفراد الأطقم الفنية الجوية. كما أُضرمت النيران في عدة بنى تحتية فنية تابعة لهم.
أيها الشعب الأردني الشريف وطيب القلب، إن الأردن موطئ قدم مقدس للأنبياء، ولا ينبغي أن يبقى مكانًا لوليدات الشيطان.
اليوم، بهذه الجرائم الوحشية، قد قامت الحجة على الجميع
المعاون السياسي لحرس الثورة يد الله جواني : من الأفضل طرد الأمريكيين من الدول العربية واستعادة القواعد العسكرية
المتحدث باسم مقر خاتم الأنبياء المركزي: أي تعاون مع الجيش الأمريكي ستکون له عواقب خطيرة
معسكر تيتين... إنجاز للحرس الثوري الإيراني في عمق المواقع الأمريكية