الثبات ـ دولي
حذّر رئيس لجنة الأمن القومي والسياسة الخارجية في مجلس الشورى الإيراني، إبراهيم عزيزي، من أن إعادة اختبار إرادة بلاده لن تؤدي إلا إلى مضاعفة تكلفة هزائم الأعداء.
وشدّد عزيزي على أنه لا يوجد أي شك في أن أي جريمة تُرتكب، وعلى أي مستوى كانت، لن تبقى من دون رد مدمر، واصفاً هذا الرد بأنه سيكون "أشد إيلاماً ودرساً بليغاً يكتمل به مسلسل هزائمكم".
وخاطب الأعداء قائلاً: "انتظروا برعب وخوف".
تأتي هذه التصريحات عقب تعرّض جزيرة لارك، جنوبي إيران، لعدوانٍ أميركي، ما أدّى إلى ارتقاء عدد من الشهداء والجرحى.
وفي هذا السياق أكّد حرس الثورة الإسلامية في إيران في بيانٍ له، أنّ "هذا العمل سيتم الرد عليه من قبل أبناء إيران الإسلامية، وسيؤدي إلى معاقبة المعتدي".
كذلك، شدّد المتحدث باسم حرس الثورة العميد حسين محبي أنّ "الخطأ الذي ارتكبه العدو سيغيّر موازين القوى ضد من خططوا له وسيترتب عليه تكبّد تكاليف باهظة"، مضيفاً: "سيدفع العدو ثمن تبعات هذا الحساب الخاطئ على الصعيدين الاقتصادي والعسكري".
وتابع: " العدوان على جزيرة لارك كان خطأً استراتيجياً وقاتلاً من جانب نظام ترامب خلال الحرب الاقتصادية".
من جهتها، نقلت وكالة "فارس" عن المتحدث باسم منظمة الطيران المدني الإيرانية عقب العدوان، بأنه لا صحة للشائعات المتداولة بشأن إغلاق مطار مهرآباد.
وشهدت جزيرة لارك، إلى جانب سائر الجزر والمدن الواقعة في جنوب إيران، اعتداءات مكثفة استهدفت مرافق حيوية ومرافئ وأبراج مراقبة بحرية، خلال جولة اعتداءات يومية شنّتها القوات الأميركية على إيران في تموز/يوليو الماضي.
حرس الثورة: رداً على العدوان.. استهداف قاعدتي "الملك حسين" و"الأزرق" بالأردن
الخارجية الروسية: نظام كييف يرفض استلام أعداد هائلة من جثث قتلاه
سفير أمريكي سابق: دعم الناتو لأوكرانيا “مأساة” والتصعيد يخدم مصالح الحرب لا السلام